تستمر قضية الكاتب الفرانكو جزائري بوعلام صنصال وسط توتر سياسي متصاعد بين الجزائر وباريس.

وستستأنف، جلسة محاكمة الكاتب الجزائري بوعلام صنصال، اليوم الثلاثاء، بمجلس قضاء الجزائر العاصمة، وفقا لما أفادت به صحيفة “قصبة تريبيون”.

وتأتي هذه الجلسة بعد تلك التي عقدت في 20 مارس بمحكمة سيدي أمحمد الابتدائية، وحُكم فيها على الكاتب الفرانكو جزائري بالسجن 5 سنوات وغرامة مالية قدرها 500 ألف دينار.

وسيصدر القرار في 27 ماي الجاري في حالة لم يتم تأجيل جلسة الاستئناف.

التهم الموجهة إلى صنصال

يتابع الكاتب صنصال بتهمة المساس بسلامة التراب الوطني واستقرار المؤسسات.

بالإضافة إلى تهمة المساس بوحدة الوطن، وإهانة هيئة نظامية والقيام بممارسات من شأنها الإضرار بالاقتصاد الوطني، وكذا حيازة فيديوهات ومنشورات تهدد الأمن والاستقرار الوطني.

ويقبع الكاتب بوعلام صنصال في الحبس منذ نوفمبر 2024، فيما طالبت النيابة خلال جلسة 20 مارس بسجنه 10 سنوات وتغريمه مليون دينار.

باريس تترقب صدور الحكم

أعرب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو وفي تصريح له لإذاعة فرانس إنتر اليوم، عن قلقه البالغ إزاء الحالة الصحية للكاتب بوعلام صنصال.

وأضاف: “إنّه رجل مسن وضعيف، وآمل أن تُعقد جلسة استئنافه في أسرع وقت ممكن، وإن أمكن في الأيام القليلة المقبلة، حتى يتسنى، بعد صدور هذا الحكم، اتخاذ بادرة إنسانية تجاهه، وهي اللفتة التي طالبنا السلطات الجزائرية باتخاذها”.

من جهته اتهم اليسار الفرنسي، باريس بمحاولة توظيف صنصال سياسيًا لتأجيج العلاقات مع الجزائر.