أطلقت قوات ما يعرف بحكومة شرق ليبيا التي يقودها خليفة حفتر، سراح 3 جزائريين كانوا ضمن قافلة الصمود البرية لكسر الحصار على غزة.

وأعلنت تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، استلام 7 موقوفين، من بينهم الجزائريين الثلاثة بلال ورتاني وياسر بولعراس وزيدان إلياس إلى جانب التونسي يونس بن يونس والليبيين عبد الباسط فتح الله، وعبد الرحمن النسر، وعبد الرزاق حماد.

في حين تواصل قوات حفتر احتجاز 5 آخرين من جنسيات تونسية وليبية وسودانية.

نهاية المهمة

تعود اليوم الثلاثاء، قافلة الصمود أدراجها بعد تعنت السلطات المصرية ورفض السماح لها بالدخول.

وأعلنت تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، أمس الاثنين نهاية مسيرتها.

وأبلغت قوات حفتر( ما يسمى بحكومة شرق ليبيا)، المشرفين على القافلة أن السلطات المصرية رفضت مطالب التراخيص التي توجهوا بها إلى سفارة مصر في تونس عبر كل القنوات القانونية والدبلوماسية الممكنة، وفقا للتنسيقية.

وقررت قافلة الصمود، العودة بعد استنفاذ كامل الحلول لفتح طريق بري واستحالة الطريق البحري في ليبيا، مؤكدة أنها ستبحث عن سبل أخرى لفك الحصار عن الأشقاء في القطاع المحاصر.

في حين شددت على أن قرار العودة مرتبط بإطلاق سراح الموقوفين، لافتة إلى أنها لن تغادر بغياب أي فرد من المشاركين في المبادرة.