وقعت وزارة التكوين والتعليم المهنيين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) اتفاقية تعاون جديدة تهدف لمواجهة ظاهرة التسرب المدرسي وتمكين الشباب.
وأفاد بيان الوزارة، أن مراسم الاتفاق جرت عقب استقبال الوزير ياسين وليد، لكاترينا جوهاسنون، مديرة مكتب منظمة اليونيسف بالجزائر.
وتتضمن الاتفاقية عدة مشاريع من بينها وضع استراتيجية شاملة للتكفل بالشباب غير المتمدرسين، وغير المتدربين، وغير العاملين.
وتهدف هذه الاستراتيجية إلى توفير مسارات تكوين بديلة ومتكاملة للشباب من العودة إلى التعليم أو الالتحاق بسوق الشغل، وهو ما يسهم في الحد من مخاطر التهميش والإقصاء الاجتماعي وارتفاع نسب البطالة في أوساط الفئات الهشة.
كما يشمل الاتفاق برامج لتحسين جودة التعلم، وتطوير المهارات السلوكية والمهنية لدى المتكونين، بالإضافة إلى رفع كفاءة مستخدمي قطاع التكوين المهني، خاصة في ما يتعلق بالتكفل بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكد وزير التكوين والتعليم المهنيين على ضرورة ترسيخ التكوين المهني كخيار أول ومفضّل لدى الشباب، وليس كبديل اضطراري.
كما دعا الوزير وليد إلى نشر ثقافة المقاولاتية داخل مراكز التكوين، وتوجيه الخريجين نحو روح المبادرة وريادة الأعمال.
وتندرج هذه الاتفاقية ضمن رؤية مشتركة لبناء منظومة تكوينية حديثة ودامجة، تُعزز قدرات الشباب الجزائري وتفتح أمامهم آفاقًا حقيقية للمساهمة في التنمية الوطنية، من خلال ضمان العدالة التكوينية والاقتصادية لكافة الفئات، ومواجهة التحديات المرتبطة بالتسرب المدرسي والتهميش الاجتماعي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين