أكّد وزير النقل، السعيد سعيود، خلال زيارته لميناء مستغانم، على ضرورة التدخل الفوري لتأهيل هذا المرفق الحيوي، وتحسين أدائه بما يخدم الاقتصاد الوطني.
وجاءت هذه التصريحات خلال المحطة الثانية من زيارته إلى الولاية، أين تنقل رفقة السلطات المحلية إلى الميناء للاطلاع على وضعيته الراهنة وسير المرافق التابعة له.
وقدّم مدير النقل عرضًا حول مؤشرات القطاع على المستوى المحلي، مبرزًا أبرز العراقيل التي تعيق الأداء العام لمنشآت النقل البحري في الجهة.
ثلاث أولويات لتحديث الميناء
من جانبه، استعرض المدير العام للميناء تفاصيل تقنية شملت الأرصفة والغاطس والمسارات وفضاءات المراقبة، إضافة إلى المساحات المستغلة من القطاعين العام والخاص.
وفي ما يخص الآفاق المستقبلية، تم اقتراح ثلاث محاور رئيسية: إنشاء محطة بحرية جديدة وتوسيع الحوض رقم 03، وتحديث التسيير بنظام “Smart Terminal”.
كما شدد الوزير على إطلاق الأشغال بشكل فوري لتأهيل مختلف المرافق، مع اعتماد شركة مختصة لإعادة تهيئة الأرصفة والممرات وفق معايير السلامة والجودة.
ودعا إلى التنسيق العاجل مع الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية لإعادة ربط الميناء بالشبكة الحديدية، من أجل تسهيل حركة الشحن والربط اللوجيستي.
الجدير بالذكر أن هذه الزيارة تندرج ضمن تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية، الرامية إلى تحديث المنشآت القاعدية وتثمين الموانئ كدعامة لوجيستية تدعم التنافسية الاقتصادية.
ويُشار إلى أن الرئيس المدير العام لمجمع الخدمات المينائية “ساربور”، محمد كريم الدين حركاتي، كشف مؤخرًا أن المجمع يعتزم اقتناء معدات حديثة بقيمة 29 مليار دينار جزائري، في إطار خطة وطنية لتسريع وتسهيل عمليات شحن ونقل البضائع عبر مختلف الموانئ الجزائرية، دعمًا للتوجه العام نحو عصرنة المرافئ وتعزيز أدائها اللوجيستي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين