رفض الدولي الجزائري السابق خالد لموشية الخوض في سجال مباشر مع مدرب المنتخب الوطني الأسبق رابح سعدان، بعد التصريحات الأخيرة التي أعاد فيها فتح ملف استبعاده من كأس أمم إفريقيا 2010 بأنغولا.
وفي أول رد له، أوضح لموشية عبر حسابه على منصة “إكس” أن ما ورد على لسان المدرب سعدان “مفاجئ”، مشيرا إلى أن بعض التفاصيل التي تم تداولها لا تعكس حقيقة ما جرى داخل معسكر المنتخب الوطني في تلك الفترة.
وأكد اللاعب السابق لوفاق سطيف أنه يفضل عدم الدخول في أي سجال.
وقال لموشية:” احترامًا لعمره وتاريخه لن أدخل في جدال حول الموضوع، وسأبقى مركزا على عملي ومشاريعي، متمسكا بقيمي، الاحترام، الجدية، والالتزام”.
Déclarations récentes, pour le moins surprenantes !
— Khaled Lemmouchia (@LemmouchiaK) April 15, 2026
les faits évoqués ne reflètent pas la réalité.
Par respect pour son âge, pas de polémique.
Je reste concentré sur mon travail et mes projets, fidèle à mes valeurs :
Respect, Sérieux, Engagement.
Merci pour votre soutien.
وكان رابح سعدان قد كشف في تصريحات إعلامية أسباب استبعاد لموشية من قائمة “الخضر” خلال كأس إفريقيا 2010، موضحا أن القرار جاء بعد ما وصفه بسلوك غير منضبط داخل المعسكر التحضيري، مرتبط بطرح قضايا داخلية أثارت توترا داخل المجموعة، وفق تعبيره.
وأضاف سعدان:” في تلك اللحظة كنت غاضبا للغاية وضربته بقبعتي وطلبت منه مباشرة مغادرة المعسكر فورا”.
وأوضح أنه اتخذ قرار إبعاد اللاعب رغم تدخلات من أطراف داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم آنذاك لإعادة النظر في القرار، غير أنه تمسك بموقفه النهائي.








لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين