أشرف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الاثنين، على افتتاح الطبعة الـ56 لمعرض الجزائر الدولي، المنعقد بقصر المعارض بالصنوبر البحري (الجزائر العاصمة)، الذي تجري فعالياته هذه السنة تحت شعار “من أجل تعاون مشترك ومستدام”، وسط مشاركة واسعة لعدد من الدول والمؤسسات الاقتصادية الوطنية والدولية، من بينها وزارة الدفاع الوطني.
وتشارك وزارة الدفاع الوطني في المعرض بجناح هام يعرض أحدث إنجازاتها في مجالات الصناعات العسكرية والهياكل الإنتاجية للجيش الوطني الشعبي.
واستهل رئيس الجمهورية زيارته بالوقوف عند جناح سلطنة عمان، ضيف شرف هذه الدورة، حيث طاف بجناحها رفقة الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، ووزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار العماني، قيس بن محمد اليوسف، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة.
ويأتي اختيار سلطنة عمان ضيفًا للشرف تأكيدًا على عمق العلاقات الثنائية والديناميكية التي تعرفها، التي تُوجت مؤخرًا بتوقيع عدة اتفاقيات تعاون.
كما زار رئيس الجمهورية جناح دولة فلسطين، حيث اطّلع على مختلف معروضات التراث الفلسطيني المادي واللامادي، في رسالة تضامن ثقافي وشعبي مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وفي السياق ذاته، خصّ رئيس الجمهورية جناح وزارة الدفاع الوطني بزيارة مطولة، تلقى خلالها شروحات مفصلة حول مختلف الصناعات العسكرية والهياكل الإنتاجية للجيش الوطني الشعبي، حيث وقف على عدد من المؤسسات والمجمعات التابعة للقطاع.
وزار رئيس الجمهورية مديرية الصناعات العسكرية، أين قُدمت له توضيحات وافية حول مهامها واستراتيجيات تطوير قدرات الإنتاج العسكري الوطني.
كما تنقّل إلى مؤسسة البناءات الميكانيكية للجيش الوطني الشعبي بخنشلة، واطّلع على نماذج من المنتجات الميكانيكية ومجالات استخدامها.
كما زار رئيس الجمهورية جناح مجمع ترقية الصناعات الميكانيكية التابع لوزارة الدفاع الوطني، حيث استعرض المسؤولون أمامه الإمكانيات الصناعية الوطنية ومساهمتها في تحقيق الاكتفاء الذاتي في بعض القطاعات.
وشملت الزيارة أيضًا جناح قيادة القوات البحرية، أين تم تقديم عروض تقنية حول قدرات البحرية الجزائرية في مجال التصنيع، والتجهيز، والدعم الفني.
وفي ذات الإطار، تفقّد الرئيس جناح المؤسسة المركزية لتجديد عتاد الإشارة بالناحية العسكرية الأولى، واطّلع على نماذج من مشاريعها في مجال الاتصالات العسكرية المتطورة.
كما وقف عند جناح الديوان الوطني للمواد المتفجرة، حيث اطلع على حصيلة نشاطه ومجالات تدخله، إلى جانب زيارته لـجناح المعهد الوطني للخرائط والكشف عن بعد، أين عُرضت عليه إمكانيات المعهد في دعم العمليات العسكرية والمدنية من خلال التقنيات الجغرافية الحديثة.
وفي ختام جولته، زار الرئيس جناح المؤسسة الجزائرية العامة للميكانيك – وحدة سيدي بلعباس، حيث قُدمت له شروحات مفصلة حول قدرات هذه المؤسسة في إنتاج العتاد الفلاحي، مما يعكس الجهود المبذولة لتعزيز الصناعة الوطنية في مختلف القطاعات الحيوية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين