انتقل اليوم الجمعة الى رحمة الله الصحفي بالقناة الثانية للإذاعة الجزائرية، ناصر طير عن عمر ناهز 58 سنة، بعد صراع مع المرض.

وكان الفقيد يتلقى العلاج مؤخرًا من مرض السرطان في المستشفى الجامعي محمد لمين دباغين بباب الواد.

وقد امتدت المسيرة المهنية للفقيد لأكثر من 32 سنة، تدرج خلالها في عدة مناصب، كان أبرزها توليه رئاسة دائرة المتغيرات اللغوية بالقناة الإذاعية الثانية الناطقة بالأمازغية.

عرف الراحل بتفانيه في العمل، ومهنيته العالية، فضلا عن أخلاقه الرفيعة التي جعلته محل تقدير واحترام زملائه وكل من عرفه أو تعامل معه.

وتقدمت المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية بخالص التعازي وصادق المواساة، لعائلة صحفي القناة الإذاعية الثانية المرحوم، ناصر طير، الذي وافته المنية اليوم الجمعة.

ووصفت المديرية، في بيان نشر على الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية، الفقيد بأنه كان أحد أعمدة القناة الإذاعية الناطقة بالأمازيغية.

وتابع البيان: “بهذا المصاب الذي ألمَّ بالأسرة الإعلامية كافة، ندعو المولى الحليم الرحيم، أن يتغمده بواسع رحمته، ويجعل مثواه الجنة، ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان”.

بدوره، وزير الاتصال، محمد مزيان، قدم تعازيه لأسرة الإعلامي الراحل، مشيدًا بإخلاصه واحترافيته، ومساهماته الكبيرة في تطوير المشهد الإذاعي الأمازيغي في الجزائر.

المدير العام للإذاعة الجزائرية عادل سلاقجي أيضا قدم التعازي وصادق عبارات المواساة إلى أسرة الفقيد وأصدقائه وزملائه، راجيًا من المولى عزّ وجل أن يتغمّده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.

وسيواري الفقيد الثرى اليوم بعد صلاة العصر بمقبرة السبالة بالعاصمة.