انتهت مغامرة نادي ماريبور السلوفيني الذي يلعب له العربي هلال سوداني، في المنافسات الأوروبية مبكرا جدا هذا الموسم.

حيث تعرض الفريق بحضور نجمه الجزائري للإقصاء في الأدوار التصفوية لمسابقة كأس المؤتمر الأوروبي، على يد نادي باكسي المجري.

وشارك سوداني ذهاباً وإياباً، دون تضييع أي دقيقة، غير أن حضوره لم يُجنب ناديه السلوفيني مرارة الإقصاء، بعدما انهزم الفريق ذهاباً في المجر بهدف، ثم تعادل إياباً في سلوفينيا بهدف لمثله.

وسبق لابن مدينة الشلف تجديد عقده لموسم آخر مع ماريبور، حيث سيلعب له بذلك للموسم الثالث على التوالي، بعدما فرض نفسه مع هذا الفريق.

وعند انتقال إلى أكبر نادٍ سلوفيني، صيف 2023، سُنحت الفرصة لصاحب الـ37 عاما حتى يلعب من جديد في المنافسات الأوروبية وأصبح يملك فرصة كبيرة لتحطيم رقم قياسي جزائري.

فسوداني يُعتبر منذ سنوات واحدا من أكثر اللاعبين الجزائريين، حضوراً عبر تاريخ المنافسات الأوروبية للأندية، وتجاوز خلال الموسم الماضي، رياض محرز، في عدد المشاركات.

واقترب نجم دينامو زغرب السابق كثيرا من رقم مواطنه سفيان فغولي، لكن مع إقصاء ماريبور، تضاءلت حظوظه الآن، ليُصبح الجزائري الأكثر حضوراً في المنافسات الأوروبية.

إذ وصل سوداني إلى مباراته الأوروبية رقم 58، من خلال مشاركاته في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي وكأس المؤتمر، بينما تجمد رصيد فغولي منذ سنوات في حاجز الـ66 مباراة.

وكان يُمكن لخريج مدرسة جمعية الشلف الاقتراب أكثر فأكثر من رقم فغولي، في حال استمرت المغامرة الأوروبية لناديه السلوفيني، وهو ما لم يحدث في نهاية المطاف.

ليبقى بذلك ثاني أكثر جزائري خوضاً للمنافسات الأوروبية، متقدما على رياض محرز الذي لعب 55 مباراة مع ليستر سيتي ومانشستر سيتي.

في الوقت الذي سجل فيه سوداني 14 هدفا في مختلف المنافسات الأوروبية، وهو ثالث أفضل هدّاف جزائري مناصفة مع رابح ماجر، ويتجاوزه فقط رياض محرز (20 هدفا) وسفيان فغولي (15 هدفا).