اعتبر المدافع الدولي الجزائري السابق “حبيب بلعيد” أن قدومه إلى المنتخب الوطني سنة 2010، لم يُقدم له شيئا من الناحية الرياضية، مُعتبرا أنه كان لاعبا مشهورا ومعروفا قبل التحاقه بكتيبة الخضر.
وكشف بلعيد في تصريحات لبرنامج 100% Ligue 1، أنه كان أحسن بكثير من اللاعبين الذين تواجدوا في كتيبة محاربي الصحراء آنذاك، إلا أنه لم يلعب ورغم ذلك لم يتكلم لأنه لم يرد إثارة المشاكل.
وأضاف لاعب نادي “سترازبورغ” السابق أنهم كانوا لاعبين بدلاء وفقط في عهد الناخب الوطني آنذاك “رابح سعدان”، الذي كان يعتبر أن المنتخب الوطني الجزائري يقتصر على اللاعبين الذين قهروا الفراعنة وتأهلوا إلى مونديال جنوب إفريقيا سنة 2010، مؤكدا أنه كان يعتبرهم محاربين من الدرجة الأولى، معتبرا خيارات سعدان وسياسته في اختيار اللاعبين، السبب الوحيد في عدم الظفر بمكانه أسياسية التي كانت معقدة وشبه مستحيلة في نظر المتحدث ذاته.
وأكد بلعيد أنه كان بإمكانه اللعب للمنتخب التونسي، إلا أنه لبى نداء الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، لأنها أول من اتصلت به قائلا أنه لا يعرف إلى حد الآن إن كان قد اتخذ الخيار الصائب.
ولعب خريج مدرسة كليرفونتين مباراة واحدة مع المنتخب الوطني الجزائري، كانت ودية أيرلندا التحضيرية لنهائيات كأس العالم 2010، والتي خسرها أشبال سعدان بثلاثية نظيفة.
@BellaidHabib sur sa sélection avec l’Algérie🇩🇿
🎙️”Les anciens ont été à la guerre. C’était dur de bousculer la hiérarchie.
On était là pour faire le nombre. J’étais meilleur que les mecs qui étaient là. Je n’ai jamais rien dit. Sportivement, la sélection ne m’a rien apporté”👊 pic.twitter.com/NTilVjyXbZ— 100% Ligue 1 (@Ligue1_vl) April 28, 2020



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين