عرفت أسعار البيض هذه الأيام ارتفاعا غير مسبوق، بعد فترة وجيزة من إعلان السلطات السماح لمنتجي البيض بتصديره إلى الخارج.

وقفز سعر صفيحة البيض (30 بيضة) إلى 700 دينار، بعدما كان سعرها 300 دينار فقط قبل أسابيع قليلة، فيما بلغ سعر الحبة الواحدة في بعض المناطق 30 دينارا، بعد أن كان قبل أيام في حدود 10 دنانير فقط.

ويأتي هذا الارتفاع المفاجئ رغم استقرار قطاع الدواجن منذ بداية العام، وسط وفرة في إنتاج اللحوم البيضاء والبيض، خاصة بعد استئناف استيراد الدجاج البياض من إسبانيا.

زبدي يحذّر

قال رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، مصطفى زبدي، إن ارتفاع الأسعار جاء بعد أقل من أسبوعين على قرار الترخيص بالتصدير، رغم الفائض الكبير في الإنتاج المحلي الذي دفع بعض المنتجين للبيع بخسارة.

وأوضح زبدي في تصريح لـ”العربي الجديد” أن الأسعار شهدت ارتفاعا يوميا منذ صدور القرار، لتصل الصفيحة إلى 550-600 دينار، أي ضعف السعر السابق.

وحذّر زبدي من استمرار هذا النهج الذي سيخلق حالة خوف لدى المستهلكين.

وأضاف أن فتح باب التصدير دون رقابة يؤدي دائما إلى ممارسات غير مسؤولة تضر بالمتعاملين الاقتصاديين والمستهلكين معا.

الجزائر تصدّر البيض

أعلنت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات في وقت سابق، موافقتها المبدئية على السماح بتصدير فائض الإنتاج من بيض الاستهلاك، في انتظار إصدار تراخيص التصدير خلال الأيام المقبلة.

وجاء القرار بعد انهيار أسعار البيض محليا، ما هدد مئات المنتجين بالإفلاس ووضع استمرارية الإنتاج على المحك.

الخطوة جاءت عقب اجتماع في 23 جوان، ضم ممثلين عن وزارات التجارة والفلاحة والداخلية، إضافة إلى بنك الجزائر والجمارك والفيدرالية الوطنية لمربي الدواجن. وأكدت وزارة الفلاحة أن تصدير البيض خطوة استراتيجية للحفاظ على توازن السوق ومنع انهيار القطاع.