ينطلق اليوم الأحد أسطول الصمود العالمي من ميناء برشلونة الإسباني متجهاً إلى قطاع غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار الخانق الذي يفرضه الاحتلال الصهيوني على القطاع المنكوب.
ويتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وأسطول الصمود المغاربي، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية، فيما يشارك في هذه الحملة ناشطون من 44 دولة، ونوابا أوروبيين وشخصيات من بينها رئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو النائبة اليسارية البرتغالية ماريانا مورتاغوا.
ومن المرتقب أن ينطلق الأسطول من إسبانيا اليوم، ومن تونس ودول أخرى في 4 سبتمبر المقبل، إضافة إلى مظاهرات في دول عدة، وفق ما أفادت به الناشطة السويدية غريتا تونبرغ وهي عضو اللجنة التوجيهية في “أسطول الصمود العالمي”.
وأكد سيف أبو كشك، المتحدث باسم الأسطول، أن “المبادرة ستعمل بلا كلل حتى كسر الحصار عن القطاع، وإيقاف الإبادة الجماعية في غزة”.
وفي مقابلة مع وكالة الأناضول قال أبو كشك: “نعلم أن إسرائيل قد تتخذ بعض الإجراءات العنيفة ضدنا في طريقنا نحو غزة، مؤكدا أنه لا يمكن مقارنة أي خطر محتمل قد يواجهونه، بالأخطار التي يواجهها الفلسطينيون يومياً في غزة”.
هجمات سابقة على سفن الإغاثة
تم الهجوم على سفينة أسطول الحرية “حنظلة”، واعتراضها بعنف من قبل الجيش الصهيوني في المياه الدولية، على بعد حوالي 74 كيلومتر من غزة، شهر جويلية الفارط، والتي كانت تحمل شحنة من المساعدات الإنسانية الحيوية للفلسطينيين في غزة، تشمل حليب الأطفال والحفاضات والغذاء، والأدوية، مخصّصة للتوزيع المباشر على سكان غزة الذين يواجهون تجويعاً مقصودا وانهيارا طبيا بسبب الحصار الصهيوني.
كما سبق أيضا، قصف سفينة الإغاثة المدنية “الضمير” بطائرة مسيّرة في المياه الأوروبية شهر ماي الفارط، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص وتعطيل السفينة، علاوة على الاستيلاء على سفينة “مادلين” في جوان الماضي، واختُطف منها 12 مدنيا ولايزال يحتجز 3 منهم حتى اليوم.
أما في شهر جوان الماضي انطلقت قافلة الصمود المغاربي من الجزائر برا مرورا بتونس وليبيا في محاولة شاملة لكسر الحصار، إلا أنها أوقفت عند مشارف مدينة سرت الليبية التي يسيطر عليها خليفة حفتر.
مبادرة مغاربية جديدة للإبحار نحو غزة
يستعد أسطول الصمود المغاربي وتنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين للإبحار نحو قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض على أكثر من مليوني إنسان، وذلك يوم الرابع من سبتمبر الداخل.
وذلك في إطار الانصهار مع الزخم العالمي المناصرِ للقضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني فوق أرضه، ورفضا للحرب الصهيونية ومراكمة على العملية المشتركة الأولى “قافلة الصمود”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين