دعت حركة مجتمع السلم “حمس” الحكومات العربية والإسلامية إلى حماية مواطنيها المشاركين في أسطول الصمود العالمي المتجه نحو غزة في مبادرته الإنسانية لكسر الحصار.

وأشارت الحركة إلى متابعتها بــ”اهتمام بالغ” المبادرات الدولية المتضامنة مع الشعب الفلسطيني، التي تسعى لإنهاء الحصار الجائر المفروض على غزة.

ورأت “حمس” أن الأسطول يمثل خطوة نوعية في مسار التضامن الأممي، وتجسيدا لضمير الإنسانية ومظهرا من المقاومة الشعبية السلمية ضد جرائم الاحتلال.

كما ثمنت انطلاق سفن الأسطول التي تضم نشطاء من 44 دولة، من بينهم وفود جزائرية موزعة على عدة سفن، في مبادرة وصفتها بالمباركة.

وأكدت إشادتها بالمتطوعين الأحرار الذين يخاطرون بأنفسهم لنصرة فلسطين، داعية المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في رفع الحصار ومحاسبة الاحتلال.

واعتبرت الحركة أن انطلاق الأسطول عنوان للتلاحم الأممي مع فلسطين، مطالبة أبناء الأمة بتحويل التضامن إلى ضغط عملي لإنهاء الاحتلال ورفع الحصار.

يذكر أن أربع سفن جزائرية تشارك في الأسطول، وهي “أمستردام سلطان” بقيادة عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم السابق و”دير ياسين” بقيادة مروان بن قطاية، عضو اللجنة الدولية لأسطول الصمود العالمي و”آسيا” بقيادة النائب يوسف عجيسة، إضافة إلى “باب المغاربة”.

وأعلنت هيئة أسطول الصمود المغاربي وصول 20 ناشطا جزائريا إلى تونس للالتحاق بالرحلة، مؤكدة حصولهم على موافقة رسمية من السلطات الجزائرية قبل انضمام “باب المغاربة”.

وانطلق الأسطول يوم 31 أوت من ميناء برشلونة، حيث تواصل أكثر من خمسين سفينة الإبحار رغم سوء الأحوال الجوية، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي.

وحذرت 16 دولة من أي هجوم غير قانوني على السفن في المياه الدولية، مشددة على أن أي اعتداء أو احتجاز سيعرض الاحتلال للمساءلة.