شهدت قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة حادثة أثارت الانتباه، بعدما انقطع صوت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فجأة خلال مؤتمر “حل الدولتين” في نيويورك.

وظهر الميكروفون وهو يتوقف عن العمل فيما كان أردوغان يواصل خطابه، الأمر الذي دفع وسائل إعلام تركية للحديث عن احتمال أن تكون الخطوة “متعمّدة”.

وظهر صوت المترجمة الفورية وهي تقول: “لم أعد أسمع الرئيس”.  

وأكد أردوغان في خطابه أن كارثة إنسانية كبرى تضرب غزة منذ قرابة عامين بفعل الهجمات “الإسرائيلية”.

وقال إن حكومة بنيامين نتنياهو تسعى إلى جعل إقامة الدولة الفلسطينية مستحيلة، ودفع الفلسطينيين إلى الهجرة بكل الطرق.

خطاب مقطوع

وفي اللحظات الأخيرة من مداخلته، صعّد أردوغان لهجته ضد إسرائيل.

وقال إن ما يحدث في غزة إبادة جماعية تهدف إلى تدمير حل الدولتين ومنع قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة.

التوضيح التركي

ووسط الجدل، خرجت مديرية الاتصالات بالرئاسة التركية ببيان رسمي.

وقالت إن الميكروفون أُغلق بعد خمس دقائق من انتهاء الوقت المخصص للخطاب، مضيفة أن التصفيق المتكرر من الحضور تسبب في تجاوز المدة.

وأوضحت المديرية أن قواعد الأمم المتحدة تمنح القادة خمس دقائق فقط لإلقاء كلماتهم.

غير أن ما حدث مع أردوغان هو نفسه الذي طُبق مع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو.

ورغم التوضيح الرسمي، استمر الجدل في تركيا وخارجها  خاصة وأنه لم يُسمع آخر دقيقة وأربعون ثانية من خطاب أردوغان.

ورأت بعض وسائل الإعلام أن انقطاع الصوت ارتبط بمضمون الخطاب الذي ركّز على جرائم “إسرائيل” والدعوة إلى الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية باعتبارها خطوة تاريخية.