باشر وزير الصناعة، يحيى بشير، سلسلة من اللقاءات مع المجمعات الصناعية العمومية، في إطار المتابعة الدورية لواقع هذه المؤسسات، حيث استهلها باجتماع مع مسؤولي الشركة القابضة “أقروديف”، المتخصصة في الصناعات الغذائية، والتي تضم 16 فرعا صناعيا.

ووفقا لبيان وزارة الصناعة، أصدر الوزير خلال الاجتماع جملة من التعليمات، أبرزها:

  • إعادة بعث الأملاك الصناعية المسترجعة، حيث “تم إلى حد الآن إعادة بعث معظم الأملاك والمنشآت الصناعية الموكلة للشركة القابضة”.
  • إعادة تنظيم المجمعات الصناعية وفق مقاربة عصرية تعتمد بشكل وثيق على الرقمنة في التسيير، وتحسين جودة المنتجات، وتعزيز البحث العلمي والتكوين المستمر للعمال بالتنسيق مع القطاعات المعنية.
  •  الالتزام الصارم بالصفقات المبرمة، خاصة تلك التي تم توقيعها خلال معرض التجارة البينية الإفريقية والتي “من شأنها دعم الاقتصاد الوطني، عبر رفع حجم الصادرات خارج المحروقات”.
  • إعداد خارطة طريق واضحة مع الالتزام بتنفيذها واحترام الآجال المحددة لكل مشروع.
  •  التطرق لملف المخزون الاحتياطي للمواد الأساسية لضمان استمرارية التزويد وتحقيق الأمن الغذائي.
  •  تحسين آليات التسويق وتطوير صورة المنتجات الجزائرية في السوق المحلية والدولية.

وحسب البيان ذاته، تُعتبر الشركة القابضة “أقروديف” من بين أهم المؤسسات العمومية في مجال الصناعات الغذائية ذات الصلة الوثيقة بالأمن الغذائي، “ما يجعلها ركيزة أساسية في المساهمة في رفع الناتج المحلي الخام PIB، انسجاما مع توجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون”.

وقد استعرض مسؤولو الشركة القابضة أمام الوزير عرضاً مفصلاً حول نشاطاتهم، والمشاريع قيد الإنجاز، وحجم الإنتاج، والعراقيل التي تواجههم.

وفي ختام اللقاء، جدد وزير الصناعة التزامه بالمتابعة المستمرة لتنفيذ التعليمات، مؤكدا على مرافقة الوزارة لشركة “أقروديف” في تجاوز العراقيل وتحقيق الأهداف، بما يضمن تطوير الصناعات الغذائية وتعزيز الأمن الغذائي الوطني.

للإشارة، شهد اللقاء حضور المدير العام بالنيابة لـ”أقروديف”، إلى جانب الرؤساء المدراء العامين للفروع التابعة لها، وإطارات مركزية من الوزارة.