أعلنت المديرية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج تنظيم زيارتين رسميتين الأسبوع المقبل لوفد دبلوماسي إلى كل من مؤسسة إعادة التربية والتأهيل ببرج بوعريريج، والمركز المتخصص للنساء التابع لمجلس قضاء سعيدة.

وأوضح بيان لوزارة العدل أن الوفد الزائر سيضم كلا من ناتاشا فان راين، الممثلة المقيمة لمكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالجزائر، وآن ماتر، مستشارة ورئيسة البعثة المساعدة بسفارة كونفدرالية سويسرا في الجزائر، إلى جانب الوفد المرافق لهما.

وتهدف الزيارتان التي ستتم سيتم يومي الأحد 28 سبتمبر والثلاثاء 30 سبتمبر إلى إبراز التطور الذي شهدته المنظومة العقابية الجزائرية، خاصة في مجال التكفل بالنساء المحبوسات، والجهود المبذولة لرعايتهن وتوفير فرص التكوين المهني والتشغيل، بما يسهم في إعادة إدماجهن في المجتمع، إلى جانب النتائج المحققة ضمن مشروع دعم التكفل بالنساء المحبوسات.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الزيارتين تندرجان في إطار التعاون القائم مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (PNUD) بالجزائر، الذي يهدف إلى دعم عملية إعادة الإدماج الاجتماعي.

وتعمل الجزائر، منذ عام 2023، على تعزيز آليات التكفل بالنساء المحبوسات، وتقديم المرافقة الاجتماعية والنفسية لهن بعد الإفراج.

ويأتي ذلك ضمن وثيقة المرحلة الثانية (2023 – 2027) لمشروع التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي يهدف إلى دعم جهود الدولة الجزائرية في عصرنة وتطوير المنظومة العقابية وفقا للمعايير الدولية.

ويتضمن المشروع تعزيز عمل المصالح المتخصصة في التقييم والتوجيه داخل المؤسسات العقابية، إلى جانب المصالح الخارجية، لضمان تخطيط جيد لمرحلة ما بعد الإفراج، مع اعتماد آليات تفريد العقوبة لمراعاة خصوصية كل فئة من فئات المحبوسين.

كما يشمل المشروع تدعيم التنسيق بين مختلف الجهات الفاعلة، من هيئات الدولة والمجتمع المدني، لتحفيز عملية إعادة الإدماج الاجتماعي، وتقديم رعاية أفضل ومرافقة فعالة للمفرج عنهم.