وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمرًا رئاسيًا يعتبر أن أي اعتداء على أراضي دولة قطر أو سيادتها يُشكل تهديدًا مباشرًا لأمن الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح بيان للبيت الأبيض، الأربعاء، أن القرار الجديد يعزّز بشكل كبير التزام واشنطن بأمن الدوحة، وينص على أن الولايات المتحدة ستتخذ التدابير المناسبة للدفاع عن مصالحها ومصالح قطر، التي وُصفت في النص بأنها شريك أساسي في جهود الوساطة لتسوية نزاعات إقليمية ودولية.

ويأتي هذا التطور بعد تقديم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتذارًا هاتفيًا، من البيت الأبيض، لنظيره القطري عن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الدوحة الشهر الماضي.

ويُعد الأمر الرئاسي إنجازًا استراتيجيًا لقطر التي طالما سعت للحصول على ضمانات أمنية أمريكية أقوى، شأنها شأن باقي دول الخليج.

وكانت إدارة الرئيس السابق جو بايدن صنّفت الدوحة عام 2022 حليفًا رئيسيًا من خارج حلف الناتو، مانحة إياها امتيازات عسكرية ودفاعية إضافية.

وتحتضن قطر قاعدة العديد الجوية، التي تُعد واحدة من أكبر المراكز العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، ما يعكس عمق الشراكة الأمنية بين البلدين.

وخلال زيارة ترامب لقطر في وقت سابق من هذا العام، تعهّد علنًا “بحماية” الدوحة، في سياق إعلان استثمارات خليجية كبرى تجاوزت 3 تريليونات دولار.

ومنذ ذلك الحين، تعرضت قطر لهجومين من إيران و”إسرائيل”، ما عزز من مطالبها بضمانات أمنية واضحة من واشنطن.