دخل الجزائريون المشاركون في أسطول الصمود العالمي في إضراب مفتوح على الطعام، إلى جانب عدد من الناشطين الذين اعتقلتهم سلطات الاحتلال، وذلك بعد سيطرة قوات الاحتلال الصهيوني على سفن الأسطول واعتقال جميع النشطاء قسرا.
وتم في وقت مبكر من اليوم نقل كافة الأسرى الذين جرى اختطافهم بشكل غير قانوني من المياه الدولية، إلى سجن “كسديعوت” في صحراء النقب، الواقع على بعد نحو ثلاثين كيلومترا من الحدود المصرية بين غزة ومصر، وذلك بعد الانتهاء من جميع جلسات الاستجواب، التي استمرت قرابة أربع وعشرين ساعة متواصلة.
فيما أعلنت سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” ترحيل أربعة مواطنين إيطاليين، كانوا ضمن المعتقلين الذين احتجزتهم أثناء مشاركتهم في “أسطول الصمود العالمي”.
وأوضح بيان لوزارة الخارجية “الإسرائيلية” أنه تم ترحيل أربعة إيطاليين، في حين لا يزال ترحيل بقية المعتقلين قيد التنفيذ، مشيرا إلى أن السلطات “الإسرائيلية” تتخذ كل التدابير لإنهاء تحركات الأسطول وترحيل جميع المشاركين فيه بأسرع وقت ممكن إلى دول أوروبية.
كما كشفت وسائل إعلام متطابقة أن الاحتلال سيبدأ اليوم تنفيذ عمليات الترحيل، بعد اعتراض آخر مراكب الأسطول صباح اليوم الجمعة.
يُذكر أن 16 مواطنا جزائريا، ضمن المشاركين في الأسطول المتوجه إلى قطاع غزة، إلى عملية قرصنة واختطاف قسري نفذتها قوات الاحتلال في عرض البحر.
وفي هذا السياق، حثّت المجموعة البرلمانية لحركة مجتمع السلم وزارة الشؤون الخارجية على “التدخل العاجل والفعّال” لضمان الإفراج الفوري وغير المشروط عن الجزائريين المحتجزين والعمل عبر القنوات الدبلوماسية والهيئات الدولية، وعلى رأسها الصليب الأحمر والأمم المتحدة، للوقوف على أحوالهم الصحية والنفسية وتأمين اتصالهم بعائلاتهم.
وجاء في رسالة المجموعة أنها تعتبر ما تعرض له المتطوعون الجزائريون “جريمة قرصنة وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي”.
فيما أكد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف، في كلمة ألقاها خلال وقفة تضامنية نظمت تنديدا بالاعتداء على أسطول الصمود ودعما لأبطال الجزائر، أنه من الواجب على الدولة الجزائرية اتخاذ موقف أكثر تقدما، بالضغط لاستعادة الجزائريين المشاركين في أسطول الصمود العالمي، المعتقلين في سجون الاحتلال.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين