أجرى المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، الإثنين، محادثات مع سفير جمهورية مصر العربية بالجزائر، عبد اللطيف عبد السلام عبده اللايح، تناولت سبل تطوير التعاون الثنائي في مجال الاستثمار.
وشكّل اللقاء، وفق بيان الوكالة، فرصة لبحث آفاق تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين، والتحضير لمواعيد اقتصادية مشتركة تشمل لقاءات أعمال ومنتديات تجمع مؤسسات جزائرية ومصرية.
وأبدى السفير المصري اهتمامًا متزايدًا من قبل الشركات المصرية بالاستثمار في السوق الجزائرية، مثمنًا مناخ الأعمال الجاذب والإصلاحات الاقتصادية التي تشهدها الجزائر.
وأكد ركاش من جهته، أن الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار تضع كل إمكانياتها تحت تصرف المستثمرين المصريين، لتقديم الدعم والمرافقة اللازمة لتجسيد مشاريعهم.
واتفق الطرفان على أهمية استغلال الفرص الكبيرة المتاحة في قطاعات متعددة، بالنظر إلى المؤهلات الاقتصادية التي تزخر بها كل من الجزائر ومصر.
وتعرف العلاقات الاقتصادية بين البلدين ديناميكية متصاعدة خلال الأشهر الأخيرة، أخيرها بعد فوز الشركة المصرية “بتروجت” بعقد تطوير المرحلة الثانية من حقل حاسي بئر ركايز بقيمة 1.087 مليار دولار، عقب منافسة دولية قوية.
ويشمل المشروع إنشاء محطة معالجة مركزية بسعة 31.500 برميل يوميًا، إضافة إلى إنجاز المرافق وخطوط الأنابيب على امتداد 217 كيلومترًا.
وعلى هامش معرض التجارة البينية الإفريقية (ATF 2025)، وقّعت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار مذكرة تفاهم مع شركة “السويدي إليكتريك” المصرية لإنشاء قاعدة صناعية جديدة في الجزائر.
وتتضمن المذكرة نقل التكنولوجيا، وتبادل الخبرات، وتطوير البنية التحتية الكهربائية، ضمن خطة استثمارية بقيمة 2.5 مليار دولار تشمل الصناعات الكهربائية والطاقات المتجددة.
وتهدف الاتفاقية إلى إنشاء عشرة مصانع ومنشآت صناعية جديدة، ما يعزز الشراكة الصناعية بين الجزائر ومصر ويفتح آفاقًا واعدة للتعاون في مجالات حيوية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين