تُظهر بيانات حديثة من مراجعة السكان العالمي أن التدخين لا يزال ظاهرة لافتة في الجزائر، حيث يشمل 21.1% من السكان، ما يضع البلاد في المرتبة الرابعة عربيًا وإفريقيًا والـ56 عالميًا.
فجوة كبيرة بين الرجال والنساء
تسجّل الجزائر إحدى أوسع الفجوات بين الجنسين في العالم العربي، إذ يدخن 41.6% من الرجال مقابل 0.6% فقط من النساء، وهو تفاوت يربطه التقرير بالعادات الاجتماعية والثقافية التي تجعل التدخين سلوكًا شائعًا بين الرجال ومرفوضًا في أوساط النساء.

ترتيب الدول العربية الأكثر تدخينًا
وتتصدر الأردن قائمة الدول العربية الأكثر تدخينًا بنسبة 36.3% تليها لبنان بـ34.1%، ثم مصر بـ25.8%، فالجزائر بـ21,1%، وأخيرًا اليمن بـ20,6%.
أما إفريقيًا، فتندرج الجزائر ضمن الدول ذات النسب المتوسطة إلى المرتفعة إلى جانب مدغشقر وليسوتو وجنوب إفريقيا وموريشيوس والسيشيل بنسب تقارب 20%.
أين ترتفع معدلات التدخين عالميًا؟
وعالميًا، تسجّل أعلى معدلات التدخين في دول مثل ناورو في المحيط الهادئ بنسبة 46.7%، وميانمار 42.3%، وفي صربيا 39% إندونيسيا حيث يدخن 74.5% من الرجال، إضافة إلى دول في البلقان مثل بلغاريا.

في المقابل، شهدت دول عديدة تراجعًا بفضل سياسات صارمة للحد من التبغ، على غرار المملكة المتحدة التي انخفض فيها معدل التدخين من 38% عام 2000 إلى 12.5% حاليًا.
ويربط التقرير انتشار التدخين عربيًا بعوامل اجتماعية واقتصادية ونفسية، إلى جانب ضعف السياسات الردعية وغياب ضرائب قوية على شركات التبغ، رغم الجهود الدولية المتزايدة لتقليص هذه الظاهرة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين