أصدر قطاع الإعلام لحزب جبهة التحرير الوطني بيانًا توضيحيًا بشأن مقطع فيديو بثه المدعو لطفي سلامي، يتضمن تصريحات صحفية نُسبت لبعض وسائل الإعلام.
وذكر البيان أن الفريق الذي ظهر في الفيديو لا يمثل أي وسيلة إعلامية رسمية، موضحًا أن الأمر يتعلق باستغلال عدد من الموظفات بالبلدية وآخرين بوكالة اتصال لتصوير المشهد، على أساس أنهم فريق إعلامي ينتمي لمؤسسات إعلامية إلكترونية.
وفي هذا الإطار، نفى مدير إحدى المؤسسات الإعلامية صلتها بالفيديو، مشيرًا إلى أن الشابة التي كانت تحمل الميكروفون لا علاقة لها بمؤسسته الإعلامية، وارتكبت جنحة انتحال صفة.
وأعرب قطاع الإعلام للحزب عن استنكاره الشديد لاستغلال شعارات مواقع إعلامية محترمة لتسويق تصرف دعائي يفتقر إلى المهنية، داعيًا جميع المواقع الإلكترونية إلى توخي الحذر من مغبة استغلال بعض الأشخاص للشعارات الإعلامية في إنتاج فيديوهات لا تراعي أخلاقيات المهنة وتتجاوز القانون، وتؤذي أطرافًا جديرة بالاحترام والتقدير.
أصغر رئيس بلدية يعلن استقالته
أعلن لطفي سلامي، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية سيدي محمد، استقالته الرسمية من حزب جبهة التحرير الوطني، موجهًا الاستقالة إلى الأمين العام للحزب عبد الكريم بن أمبارك، وطالب بشطب اسمه من قائمة المناضلين على مستوى قسمة سيدي محمد ومحافظة حسين داي.
وأوضح سلامي أن قراره جاء نتيجة قناعة ملحة فرضتها حالة الانسداد داخل الحزب، خصوصًا فيما يتعلق بغياب قنوات الحوار بين القيادة المركزية وفئة الشباب، وما انعكس مباشرة على الوضع المحلي لبلدية سيدي محمد التي شهدت تجميدًا طويلًا لعمل المجلس المنتخب دون دعم من قيادة الحزب.
وأشار إلى أنه عانى من رفض تزكية منتخبيه محليًا رغم التوصل إلى حلول داخلية لإعادة تنشيط المجلس، معتبرًا هذا الموقف سابقة في تاريخ الحزب وإهدارًا لمصلحته في واحدة من أهم بلديات العاصمة.
كما كشف سلامي عن إقصائه من مختلف مستويات المسؤولية داخل هياكل الحزب، بدءًا من القسمة المحلية وصولًا إلى غيابه عن اللجنة الوطنية للتنشيط الشباني السياسي، رغم مشاركة شباب من مختلف ولايات الوطن.
وأكد أن غيابه عن قنوات التواصل المباشر مع القيادة المركزية وانعدام الضمانات السياسية كانت من أبرز أسباب استقالته، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستكون موجهة نحو رؤية جديدة وطموحة في العمل السياسي بعيدًا عن قيود الحزب.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين