حذر الديوان الوطني للحج والعمرة، اليوم السبت، من ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة بالبقاع المقدسة، مشددًا على ضرورة التقيد الصارم بالإرشادات الوقائية لتفادي مخاطر الإجهاد الحراري خلال أداء مناسك الحج.

وطلب الديوان من الحجاج الجزائريين عدم الخروج خلال أوقات الذروة الممتدة من الساعة 10:00 صباحًا إلى 16:00 مساءً، مع استخدام المظلات الشمسية بشكل منتظم، والإكثار من شرب المياه لتفادي الجفاف وضربات الشمس.

وفي ما يتعلق بأيام المشاعر المقدسة، أكد الديوان ضرورة حمل بطاقة “نسك” بشكل دائم، والالتزام بتعليمات تنظيم سير العملية في أحسن الظروف، مع تفادي مغادرة المخيمات خلال الفترة نفسها حفاظًا على سلامة الحجاج.

وذكر في السياق ذاته ضرورة الالتزام بالبقاء داخل المخيمات يوم عرفة من الساعة 10:00 صباحًا إلى 16:00 عصرًا، وعدم التوجه إلى جبل الرحمة أو مسجد نمرة، تفاديًا للتعرض المباشر لأشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة.

وشدد على أهمية الإكثار من شرب المياه وتجنب الإجهاد، إلى جانب الالتزام الصارم بجداول التفويج المعتمدة من الجهات المختصة في المملكة، وعدم مخالفتها خلال مختلف مراحل التنقل بين المشاعر المقدسة.

ودعا أيضًا إلى ضرورة استخدام وسائل النقل المعتمدة ضمن نظام المواصلات المتفق عليه، وتفادي التنقل مشيًا على الأقدام بين المواقع، مع الحفاظ على بطاقة “نسك” وإبرازها عند الطلب باعتبارها وثيقة تعريفية أساسية تسهّل تقديم الدعم للحجاج.

وفي سياق متصل، وفي إطار التكفل بالحجاج الجزائريين، أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي، تزامنًا مع انطلاق الفوج الأول من الحجاج بتاريخ 29 أفريل الماضي نحو البقاع المقدسة، على التنصيب الرسمي للجنة متابعة سير موسم حج 1447هـ / 2026م، في إطار التحضيرات التنظيمية لضمان أفضل الظروف التنظيمية والخدماتية.

وتمثل هذه اللجنة حلقة وصل آنية بين عائلات الحجاج في الجزائر وذويهم بالبقاع المقدسة، مع التأكيد على تنسيق مباشر ومتواصل مع مراكز البعثة الجزائرية في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة، والتي وُضعت في حالة “جاهزية تامة لمرافقة الحجاج طيلة أداء المناسك”.

وفي الجانب الصحي، جرى إرسال شحنة طبية معتبرة تُقدر بنحو 6 أطنان من الأدوية والمستلزمات الطبية إلى المملكة العربية السعودية، بهدف تعزيز التكفل الصحي بالحجاج الجزائريين وضمان جاهزية المرافقة الطبية خلال موسم الحج 2026.