أبدى وفد تشادي رفيع المستوى اهتمامه الكبير بتعزيز التعاون مع الجزائر، والاستفادة من خبرتها في النشاط المنجمي والكهربائي، خلال جلسات عمل مشتركة عقدت بين الجانبين، بحضور مسؤولين رفيعي المستوى من البلدين.
وترأست الجلسة من الجانب الجزائري كاتبة الدولة المكلفة بالمناجم، كريمة بكير طافر، ومن الجانب التشادي وزيرة البترول والمناجم والجيولوجيا، ندولينودجي أليكس نايمباي، بحضور وفدي البلدين.
كما شارك وفد جزائري يضم إطارات من وزارة المناجم، ورئيسي المديرين العامين لمجمع سونارام والديوان الوطني للبحث الجيولوجي والمنجمي، ورئيس الوكالة الوطنية للنشاطات المنجمية، فيما ضم الوفد التشادي مسؤولي المؤسسات الوطنية للاستغلال المنجمي والبترول.
وفي هذا السياق، تركزت المباحثات على تعزيز التعاون على طول سلاسل القيمة في القطاع المنجمي، بما يشمل استغلال وتحويل الموارد والدراسات والبحوث الجيولوجية ورسم الخرائط الجيولوجية والتكوين والتدريب، بالإضافة إلى الإطار القانوني والتنظيمي للنشاطات المنجمية.
وقدمت كاتبة الدولة عرضا شاملا عن التجربة الجزائرية في تحديث القطاع المنجمي وجذب الاستثمارات وتعزيز السيادة الوطنية على الموارد، مؤكدة استعداد الجزائر لنقل خبراتها التشادية في كافة مجالات البحث والتنظيم القانوني.
كما تم التطرق إلى زيارة وفد تشادي للجزائر في مايو 2024، والتي شكلت محطة مهمة للاطلاع على التجربة الجزائرية في الاستشعار عن بعد والجيوفيزياء، ورسم الخرائط الجيولوجية، وساهمت في تعزيز القدرات التقنية وتنفيذ مشاريع ذات قيمة مضافة.
وفي قطاع الكهرباء، زار الوفد التشادي المركز الوطني للقيادة بسونلغاز، حيث اطلع على إدارة الشبكة الكهربائية الجزائرية وآليات التوازن بين الإنتاج والاستهلاك، بالإضافة إلى مشاريع الربط الكهربائي شمال جنوب وبرامج دمج الطاقات المتجددة.
وقدمت الإدارة عروضا حول الأنظمة والتطبيقات الحديثة في الشبكة، إلى جانب برامج التكوين الموجهة للدول الإفريقية.
وفي هذا السياق، أعربت الوزيرة التشادية عن شكرها وإعجابها بالخبرة الجزائرية في تسيير الشبكة الكهربائية، مؤكدة تقديرها للإمكانيات التقنية المتقدمة في الجزائر، وذلك في كلمة دونتها في السجل الذهبي للمؤسسة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين