أعلنت المؤسسة العمومية للنقل الحضري والشبه الحضري لمدينة الجزائر “إيتوزا”، تسخير كامل حظيرتها من الحافلات، إلى جانب جميع عمالها، بالتنسيق والمشاركة مع مؤسسة النقل الجامعي والخدمات.

وأوضحت المؤسسة العمومية، في بيان لها، أمسية الأحد، أن هذه الخطوة تأتي حرصا منها على ضمان استمرارية الخدمة العمومية وتحسين ظروف تنقل المواطنين.

وجاء بيان “إيتوزا”، من أجل تطمين المواطنين تزامنا مع إضراب الناقلين الخواص.

وأكد البيان، أن هذا الإجراء، يضمان نقل المواطنين طيلة اليوم، عبر مختلف المحطات والخطوط، ما يساهم في تسهيل تنقلاتهم والتخفيف من الضغط المسجل، والاستجابة لاحتياجاتهم.

وتابع البيان: “وتؤكد مؤسسة “إيتوزا”، من خلال هذا الإجراء، التزامها الدائم بخدمة المواطنين وتوفير نقل عمومي منتظم، مجددةً حرصها على أداء مهامها في أحسن الظروف، وبالتنسيق مع مختلف الهيئات المعنية”.

ودخل الناقلون الخواص (شاحنات النقل والحافلات)، منذ الخميس الفاتح من شهر جانفي، في إضراب مفتوح تزامنًا مع زيادة جديدة في أسعار الوقود والتأهب لتطبيق قانون المرور الجديد، ما أثّر بشكل مباشر على تنقل المواطنين وسير النشاطات اليومية.

ويأتي هذا التحرك الاحتجاجي، حسب مهنيي القطاع، رفضًا لما تم وصفه بقانون تجريم السائقين، حيث عبّر ناقلون عن استيائهم من نص قانون المرور الجديد الذي تم تداوله قبل تطبيقه، معتبرين أنه يحمّل السائق كامل المسؤولية القانونية دون مراعاة ظروف العمل، ويفرض عقوبات قاسية بدل حلول تنظيمية واقعية تتماشى مع طبيعة المهنة. ووصف ناشطون القرارات المتخذة بأنها لا تعكس واقع الطبقة الكادحة، مطالبين بتدخل عاجل من وزير النقل لفتح قنوات الحوار ووقف الإضراب الذي زاد من معاناة المواطنين