باشرت مصالح ولاية الجزائر تنفيذ سلسلة من الإجراءات الاستباقية والوقائية تحسبًا لموسم الأمطار والتقلبات الجوية المرتقبة خلال الفترة المقبلة، وذلك في إطار خطة تهدف إلى تعزيز جاهزية البنية التحتية والحد من مخاطر تجمع المياه عبر مختلف بلديات العاصمة.
وأوضح بيان لمصالح الولاية، اليوم الأربعاء، أن هذه التدابير تأتي تنفيذًا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، الرامية إلى ضمان أفضل الظروف لمواجهة التساقطات المطرية المرتقبة مع نهاية فصل الصيف وبداية الخريف.
ويتضمن البرنامج المسطر عمليات واسعة لصيانة شبكة الطرق وتنظيف وكنس البالوعات ومجاري تصريف المياه، إلى جانب تنقية الأنفاق وإزالة الأتربة والرواسب والمخلفات المتراكمة، بما يسمح برفع قدرة شبكات الصرف على استيعاب مياه الأمطار وتفادي الانسدادات التي قد تعرقل حركة السير.
وأكدت مصالح الولاية أن هذه العمليات تشمل جميع بلديات العاصمة، حيث تم تسخير الإمكانات البشرية والمادية اللازمة لضمان جاهزية المنشآت والأنفاق، وتحسين انسيابية حركة المرور، والحد من النقاط التي تشهد عادة تجمعات للمياه خلال فترات التساقط الغزير.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن التدابير الوقائية التي أطلقتها وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل على المستوى الوطني، تحسبًا للتقلبات الجوية الموسمية. وفي هذا السياق، عقدت السلطات المحلية عبر مختلف الولايات اجتماعات تنسيقية ضمت الهيئات والمصالح المعنية، خصصت لتقييم مستوى الجاهزية، وحصر النقاط الحساسة والسوداء، وضبط مخططات التدخل والاستجابة السريعة لأي اضطرابات جوية محتملة.
وتسعى السلطات من خلال هذه الخطوات إلى تعزيز الوقاية من أخطار الفيضانات الحضرية وضمان استمرارية الخدمات العمومية وسلامة المواطنين مع اقتراب موسم الأمطار.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين