وقع الدولي الجزائري ريان آيت نوري على عودة قوية مع ناديه مانشستر سيتي، بعد نهاية مشاركته مع المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا 2025، حيث دخل بديلاً وترك لمسته سريعاً، بفضل تمريرة حاسمة جميلة، ساهم من خلالها في فوز ثمين للسيتي.

وأطاح مانشستر سيتي بمستضيفه نيوكاسل يونايتد، سهرة الثلاثاء، بثنائية نظيفة، برسم ذهاب نصف نهائي كأس رابطة اللاعبين المحترفين الإنجليزية، وكانت للدولي الجزائري آيت نوري لمسته، بعدما ساهم في الهدف الثاني الذي سجله زميله ريان شرقي.

وقاد آيت نوري هجمة منظمة جميلة، خلال الوقت بدل الضائع، أنهاها بوضع الكرة على طبق إلى زميله شرقي الذي سجل هدف السيتي الثاني، علما أن صاحب الـ24 عاما شارك بديلاً، في مكان الهولندي ناثان آكي، منذ الدقيقة الـ88.

ووضع السيتي قدمه الأولى في نهائي كأس الرابطة، ليكون بذلك آيت نوري مرشحا للتتويج بلقبه الأول مع النادي الإنجليزي، خلال الأسابيع القادمة، بما أنها أول مسابقة محلية في إنجلترا، تختتم فعالياتها في الموسم.

وبدا المدرب جوسيب غوارديولا سعيدا جدا بعد نجاح نجم ولفرهامبتون السابق في تقديم تمريرة حاسمة، جاء منها هدف ثمين للفريق، إذ لازال “بيب” ينتظر مردودا أفضل من لاعبه الجزائري الذي انضم للفريق، بقيمة مالية محترمة (37 مليون يورو)، إذا أخذنا بعين الاعتبار بأن السيتي اشترى الموسم الأخير من عقد اللاعب.

ويبحث آيت نوري عن معالمه هذا الموسم، بعدما بدأ أساسياً، ثم ضيّع مكانته الأساسية منذ الإصابة التي لحقت به، حيث وجد في طريقه الإنجليزي الشاب نيكو أورايلي الذي فرض نفسه ضمن حسابات غوارديولا، وسيكون على الدولي الجزائري إزاحة أورايلي، إن أراد اللعب أكثر.

وكان مدرب السيتي قد تحدث في وقت سابق حول الأسباب وراء قلة مشاركات اللاعب الجزائري، مؤكدا بأن الأمر يتعلق بالمنافسة، فقال وقتها: “جاء أورايلي وقدم أداءًا رائعاً، هذا هو السبب الوحيد وراء محدودية الفرص التي مُنحت لآيت نوري، لا يوجد سبب آخر”.