كشف المدير العام للمؤسسة الجزائرية للطرق السريعة، سعيد سي شعيب، إعداد دراسة تقنية واقتصادية لإيجاد حلول دائمة لمنحدر الجباحية بولاية البويرة.
وأوضح خلال استضافته اليوم الأربعاء، في برنامج “ضيف الصباح” على القناة الإذاعية الأولى، أن المنحدر الممتد على 7 كلم يعد من أخطر النقاط السوداء في شبكة الطرق السيارة، نظراً لكثرة حوادث المرور اليومية المسجلة به.
وأكد سي شعيب أن إجراءات استعجالية نفذت خلال سنة 2025 شملت إصلاح بعض المقاطع المتضررة وتعزيز إشارات المرور، إلى جانب الشروع في إعداد دراسة شاملة لإيجاد حلول نهائية.
وأشار إلى أن الحلول المقترحة تتضمن إمكانية إنشاء ممر جديد لتفادي هذا المنحدر، الذي تتجاوز نسبة خطورته 6٪، خاصة بالنسبة للمركبات الثقيلة.
صيانة شاملة لـ926 كيلومترًا من الطريق السيار شرق–غرب
وذكر المسؤول أن المؤسسة بصدد إنجاز دراسة جدوى اقتصادية وخبرة تقنية على امتداد 926 كيلومترًا من الطريق السيار شرق–غرب، انطلاقًا من حدود ولاية تلمسان وصولًا إلى ولاية الطارف.
وأوضح أن البرنامج يركز على مقاطع ذات أولوية، مثل المقطع الرابط بين بئر توتة وخميس الخشنة، الذي يشهد اهتراء مقلق، إضافة إلى الطريق الاجتنابي لقسنطينة ومقطع البويرة–الأربعطاش، ومقطع بولاية عين الدفلى.
وأكد أن هذه المقاطع تمثل أولوية قصوى، مع الاستعداد لمباشرة أشغال الصيانة على مسافة إجمالية تصل إلى 51 كيلومترًا، بعد رصد الأغلفة المالية اللازمة ضمن قانون المالية 2026.
إحصائيات مقلقة لحوادث المرور خلال 2025
وكشف إحصائيات مديرية الحماية المدنية، من مطلع جانفي حتى منتصف ديسمبر 2025، حصيلة ثقيلة مسجلة 1964 حالة وفاة وأكثر من 80 ألف جريح.
واعتبر نائب مدير الإحصائيات والإعلام بالمديرية، المقدم نسيم برناوي، أن الحصيلة تعتبر ثقيلة مقارنة بنفس الفترة سنة 2024، أي ما يعادل حوالي 40 إلى 44 حالة وفاة أسبوعيًا.
وأشار برناوي إلى أن مشروع قانون المرور الجديد يتضمن عدة تدابير تهدف إلى الحد من هذه المآسي على الطرقات.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين