خطف اليوتيوبر والمؤثر الأمريكي دارين جيسون واتكينز جونيور، المعروف باسم “آي شو سبيد” (Speed)، الأنظار خلال زيارته الأخيرة إلى الجزائر، التي جاءت ضمن جولته الإفريقية، قبل أن ينتقل بعدها إلى المغرب، في رحلة حظيت بمتابعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
وخلال وجوده في الجزائر، أجرى “سبيد” جولة في عدد من المناطق والمعالم التاريخية، كما زار الصحراء الجزائرية، وتذوّق عدة أطباق تقليدية، أبرزها الكسكس، حيث عبّر عن إعجابه الكبير بهذا الطبق الشعبي، الذي يُعد من أشهر المأكولات في الجزائر، وهو ما لاقى تفاعلًا واسعًا من جمهوره المليوني.
وعقب انتقاله إلى المغرب، قُدّم لسبيد طبق الكسكس احتفاءً بزيارته، غير أن رد فعله كان مفاجئًا، إذ تساءل قائلًا: “ما هذا؟”، ولما أُخبر أنه كسكس، رد بملامح توحي بعدم الرضا: “لكن هذا الكسكس حصلت عليه من الجزائر.. وأين اللحم؟”، في تعليق أثار جدلًا واسعًا وتفاعلًا كبيرًا بين المتابعين على مواقع التواصل.
وتندرج زيارة “آي شو سبيد” للجزائر ضمن رحلة إفريقية أوسع يهدف من خلالها إلى اكتشاف الثقافات المحلية ونقلها مباشرة وبشكل عفوي إلى متابعيه حول العالم، مستفيدًا من الانتشار الكبير لمنصاته الرقمية.
ولم تكن زيارة سبيد للجزائر مجرد محتوى ترفيهي عابر، بل تحولت إلى نافذة عالمية عكست جمال الصحراء، وغنى التراث، والتفاعل الإنساني، في تجربة أكدت مرة أخرى قدرة المحتوى الرقمي على تعزيز الحضور الثقافي للدول والتعريف بها على الساحة العالمية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين