سلّطت وسائل إعلام إسبانية الضوء على الأمسية الصعبة التي عاشها الحارس لوكا زيدان مع نادي غرناطة، بعدما تحوّل إلى هدف لغضب الجماهير خلال مواجهة الجولة الـ22 من دوري الدرجة الثانية الإسباني أمام إيبار، وهي المباراة التي انتهت بتعادل سلبي مخيب على أرضية ملعبه.
ووفق ما أوردته صحيفة “آس“، فإن عودة زيدان إلى التشكيلة الأساسية عقب مشاركته مع المنتخب الجزائري في كأس الأمم الإفريقية لم تكن موفقة، إذ ارتكب خطأً مبكرًا في إبعاد الكرة، استغله لاعب إيبار سيرجيو ألفاريز لتسجيل هدف في الدقيقة العاشرة، قبل أن يُلغى لاحقًا بداعي التسلل.
وتفاقمت متاعب الحارس الجزائري في الدقيقة 38، حين فقد الكرة مجددًا أثناء محاولة إبعادها، ما جعله عرضة لصيحات استهجان واضحة من المدرجات، وسط أجواء مشحونة بالتوتر.
وأشارت الصحيفة إلى أن زيدان بدا قريبًا من التسبب في “فوضى حقيقية”، حيث واصل الجمهور إطلاق الصافرات كلما لمس الكرة، قبل أن تخف حدّة الغضب في الشوط الثاني بسبب غياب الخطورة الهجومية من جانب إيبار.
ولا يحظى زيدان بإجماع داخل النادي الأندلسي، في ظل تذبذب مستواه الفني، وهو ما دفع إدارة غرناطة إلى التفكير في التعاقد مع حارس جديد خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، غير أن القيود المالية للنادي حالت دون تجسيد هذا التوجه حتى الآن، وفقا لموقع “وين وين”.
وفي تطور زاد من تعقيد الموقف، كشف موقع “إديال” المتخصص في أخبار غرناطة، اتهام زيدان بالإساءة إلى الجماهير، مشيرًا إلى أنه، رفقة زميله لويك ويليامز، قام بإيماءات وُصفت بالمسيئة تجاه بعض المشجعين، ردًا على صافرات الاستهجان التي رافقتهما خلال مباراة إيبار.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين