واصل الجيش الوطني الشعبي خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 10 فيفري 2026 تنفيذ عملياته عبر مختلف النواحي العسكرية، في حصيلة تعكس استمرار المقاربة الأمنية متعددة الأبعاد في مواجهة التهديدات الداخلية والعابرة للحدود.
تضييق الخناق على شبكات الدعم
في سياق الجهود المتواصلة لاجتثاث بقايا الجماعات الإرهابية، تمكّنت مفارز الجيش من توقيف 10 عناصر دعم خلال عمليات متفرقة عبر التراب الوطني.
وتندرج هذه العمليات ضمن استراتيجية تستهدف تفكيك شبكات الإسناد اللوجستي والتموين، باعتبارها أحد الأعمدة التي تعتمد عليها التنظيمات الإرهابية في التحرك والتموقع.
أرقام ثقيلة على الحدود
على صعيد محاربة الجريمة المنظمة، سجّلت الحصيلة الأسبوعية نتائج لافتة، خاصة في ما يتعلق بشبكات الاتجار بالمخدرات.
وتم توقيف 26 تاجر مخدرات، مع إحباط محاولات إدخال نحو 10.98 قنطار من الكيف المعالج عبر الحدود الغربية مع المغرب، إضافة إلى ضبط 2.284.797 قرص مهلوس، في مؤشر يعكس حجم الضغوط المفروضة على المسالك الحدودية.
استنزاف ممنهج للذهب يُواجه بالحزم
في الجنوب، حيث تتداخل تحديات الأمن مع رهانات الاقتصاد الموازي، تم توقيف 259 شخصا بكل من تمنراست، وبرج باجي مختار، وإن صالح، وإن قزام وجانت.
كما ضُبطت 32 مركبة و188 مولد كهربائي و111 مطرقة ضغط، إلى جانب كميات من خليط خام الذهب والحجارة وتجهيزات تُستعمل في عمليات التنقيب غير المشروع.
وتعكس هذه العمليات استمرار جهود الجيش في التصدي لاستنزاف الموارد الطبيعية ومحاصرة شبكات تستغل هشاشة المناطق الحدودية لتحقيق أرباح غير مشروعة.
أسلحة ووقود موجّه للتهريب
في عمليات متفرقة أخرى، أوقفت مفارز الجيش 11 شخصا، مع ضبط بندقية رشاشة من نوعFMPK، ومسدسين رشاشين من نوع كلاشنكوف، ومسدس آلي، و9 بنادق صيد، فضلا عن 500.24 لتر من الوقود كان موجها للتهريب، ما يبرز الترابط القائم بين شبكات السلاح والتهريب عبر الحدود.
الهجرة غير الشرعية
تم توقيف 227 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر التراب الوطني، في سياق عمليات مراقبة وتشديد أمني متواصلين على المسالك المعروفة للهجرة غير النظامية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين