أشرف وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، اليوم الأربعاء، رفقة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، على مراسم توقيع اتفاقية إطار للتعاون والشراكة بين الوزارتين، إضافة إلى توقيع خمس اتفاقيات تعاون بين القطاعين.

وأفاد بيان لوزارة التربية، أنه تم التوقيع على اتفاقية إطار تهدف إلى إرساء إطار مرجعي شامل للتعاون بين الوزارتين، لترقية جودة التعليم والبحث والابتكار، وتفعيل مذكرات التفاهم السابقة والمستقبلية، وتطوير البحث التربوي، ودعم التكوين المستمر، وتعزيز الرقمنة، وإطلاق مشاريع بحثية مشتركة في مجالات ذات أولوية، مع إنشاء وحدات بحث مشتركة وتنظيم فعاليات علمية وطنية.

كما تم التوقيع على اتفاقية تعاون بين المديرية العامة للتعليم والتكوين بوزارة التعليم العالي والديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، والتي تركز على تنظيم تبادل البيانات المتعلقة بالناجحين في شهادة البكالوريا عبر المنصة الرقمية المعتمدة، مع ضمان دقة المعلومات وسرية البيانات وحماية خصوصية الطلبة، لتيسير التسجيل الجامعي بسلاسة وتقليل العبء الإداري على الطلاب وأوليائهم.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التكامل الرقمي بين القطاعين، وتوحيد الإجراءات لضمان سير عملية التسجيل وفق أعلى معايير الجودة والشفافية، مع الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لتحسين تجربة المتعلم.

وفي سياق البحث والتكوين، تم توقيع اتفاقيات تعاون بين المعهد الوطني للبحث في التربية وعدد من المدارس العليا والأساتذة، شملت اتفاقية مع المدرسة العليا للأساتذة عمور أحمد – وهران لدعم المشاريع البحثية المرتبطة بالممارسة التعليمية، وتطوير آليات التكوين المستمر، وتشجيع التجريب البيداغوجي ونشر ثقافة الابتكار والتقويم المستمر، بالإضافة إلى اتفاقية مع المدرسة العليا للأساتذة مسعود زغار – سطيف لترسيخ شراكة مؤسسية في البحث التربوي والتكوين البيداغوجي وربط نتائج البحث بالميدان التعليمي.

كما تم توقيع اتفاقية مع جامعة التكوين المتواصل – ديدوش مراد لتحديد الشروط العامة وآليات تنفيذ التعاون في مجال البحث العلمي عبر برامج سنوية مشتركة لتطوير المشاريع التعليمية وتعزيز تبادل الخبرات، إضافة إلى اتفاقية مع الوكالة الموضوعاتية للبحث في العلوم الاجتماعية والإنسانية لإرساء إطار استراتيجي للتكامل بين البحث العلمي والممارسة التربوية، وتحفيز البحث التطبيقي وتنظيم فضاءات للحوار العلمي، وتطوير القدرات البحثية ودعم إنتاج المعرفة ونشرها.

وأعلن أيضا في هذا السياق، ميلاد الشبكة الموضوعاتية في علوم التربية والتكوين، لتكون إطارا وطنيا منظما لتنسيق الجهود البحثية، وتكامل المبادرات العلمية، وتعزيز التعاون بين الفاعلين في البحث التربوي والتكوين، بما يسهم في تطوير المنظومة التربوية الوطنية وفق التوجهات الاستراتيجية للدولة.