يُواصل اللاعب الفرانكو جزائري فارس غجيمي تألقه مع نادي فروسينوني، بعدما قرّر البقاء ومحاولة تحقيق الصعود إلى الدرجة الأولى الإيطالية، بدل تغيير الأجواء في الميركاتو الشتوي.
وأضاف صاحب الـ23 عاما، هدفاً وتمريرة حاسمة، إلى حصيلته، خلال المواجهة الأخيرة التي قاد فيها ناديه نحو فوز جديد، عزّز من خلاله مكانته كمنافس قوي على الصعود.
وخصصت صحيفة “توتو سبورت” جزءًا كبيراً، للحديث حول تألق غجيمي والذي وصفته في عنوانها الرئيسي بكنز نادي فروسينوني، لأن هذا الأخير يطمع في تحويله مقابل الملايين، مع نهاية الموسم.
وقالت الصحيفة بأن نادي سلتيك الأسكتلندي قد يعود لطلب خدمات اللاعب، خلال الصيف المقبل، رغم أن عرضه في الميركاتو الشتوي لم يلق الاهتمام الكبير، لأن فروسينوني رفض التفريط في نجمه.

وحسب المصدر ذاته، فإن فروسينوني يأمل في وصول عروض تتجاوز قيمتها 10 ملايين يورو، لأنها القيمة الحقيقية للاعب الذي يتألق هذا الموسم، بشكل لافت.
وأكدت “توتو سبورت” وجود احتمال قوي لتحرك أندية إيطالية بارزة، من أجل غجيمي، وذكرت بأن ناديي أتالانتا وكومو بالتحديد، يترصدان اللاعب ويضعانه ضمن مفكرتهما.
وسبق أن ارتبط اسم صاحب الـ23 عاما بأندية إيطالية مختلفة، خلال الفترة الماضية، على غرار بولونيا وكالياري وبيزا، وكذلك أندية من خارج إيطاليا، في صورة أندرلخت وغينك البلجيكيين وطرابزون سبور التركي.
ويُمثل الانتقال لأندية بارزة مثل كومو أو أتالانتا، خطوة كبيرة في مشوار اللاعب، إن حدثت، لأنها قد تجعله أقرب بكثير من المنتخب الوطني.
ورغم تألق غجيمي واعتباره واحدا من أبرز اللاعبين في بطولة الدرجة الثانية الإيطالية، إلاّ أن ذلك لا يُعد كافيا، لإقناع الناخب فلاديمير بيتكوفيتش، حتى بوجود لاعب آخر من الدرجة الثانية مع “الخضر” وهو مهدي دورفال.
ويعتقد بيتكوفيتش بأن الوقت مبكر جدا، لاستدعاء نجم فروسينوني، في ظل وجود خيارات أبرز في منصبه، فاللاعب ينشط في منصب جناح أيمن في الغالب ويؤدي أدوار، تُشبه الأدوار التي يؤديها رياض محرز وأنيس حاج موسى وإيلان قبّال وكذلك بدر الدين بوعناني، وهي أسماء تسبق غيجيمي بمراحل، حسب رؤية الناخب الوطني.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين