كشفت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، انفراج تدريجي في ضغط الطلب على مادة الملح، بعد موجة شراء مفرط لبعض المستهلكين عقب انتشار شائعة حول نقص هذه المادة، ما أثار سلوكيات استهلاكية غير معتادة.

وأوضحت المنظمة في بيان لها، أن هذا الضغط على السوق نتج عن تخوف بعض المتعاملين الاقتصاديين من عدم مطابقة منتجاتهم، بعد سلسلة تدخلات قامت بها مصالح الدرك الوطني الوطني.

وأكدت أن ثاني وحدة وطنية في قدرة الإنتاج بعد المؤسسة الوطنية للملح، المسماة كويسال، تشهد رقابة ومرافقة دورية من قبل المسؤولين المحليين للتجارة، في ظل الشائعات التي زعمت عدم مطابقة منتجاتها، مما زاد من حالة القلق لدى المستهلكين.

معاينة سلسلة إنتاج شركة كويسال للملح الغذائي

وأرفقت المنظمة صورا من زيارة ميدانية أجراها المدير الجهوي للتجارة لناحية ورقلة، برفقة المدير الولائي للتجارة بالوادي، بغرض معاينة سلسلة إنتاج شركة كويسال للملح الغذائي والصناعي، بدءًا من معالجة المادة الأولية وصولًا إلى مرحلة التوضيب النهائي للمنتج.

معاينة مخبر شركة كويسال للملح الغذائي

وأظهرت الصور معاينة نشاط مخبر المراقبة الذاتية بالمؤسسة، للتحقق من وجود مادة اليود في المنتج النهائي وفق النصوص التشريعية المعمول بها.