تعزيزا لضبط سوق المواشي تحسبا لعيد الأضحى، باشرت السلطات تنفيذ قرار استيراد مليون رأس غنم، عبر توسيع قائمة الدول الموردة وتعزيز الشراكات الاقتصادية.

وفي هذا السياق، سلّم سفير الجزائر في نواكشوط أمين صيد ملف المناقصة لرئيس اتحاد أرباب العمل الموريتانيين محمد زين العابدين الشيخ أحمد، باعتبار موريتانيا إحدى الدول المعنية بعملية الاستيراد المرتقبة، داعيا المتعاملين للمشاركة دعما للتعاون الاقتصادي بين البلدين.

ووفق ما نقلته وكالة الأخبار المستقلة، أكد رئيس الاتحاد المبادرة، استعداد الفاعلين الاقتصاديين للمساهمة في تطوير المبادلات وتثمين المنتج المحلي.

وبخصوص اللقاء، بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، وناقشا آليات توسيع الشراكة بين الفاعلين الاقتصاديين والدفع بها نحو آفاق أوسع.

واتفق الطرفان على تنظيم معرض للمنتجات الجزائرية بموريتانيا شهر ماي المقبل، مع عقد منتدى اقتصادي مشترك على هامشه.

وتأتي هذه الخطوات تنفيذا لقرار رئيس الجمهورية الصادر في جانفي الفارط، والقاضي بدعم السوق الوطنية للماشية بمناسبة عيد الأضحى عبر استيراد مليون رأس غنم.

وفي هذا الصدد، كلف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري بالشروع الفوري في اتخاذ التدابير الكفيلة بتجسيد القرار.

وفي اجتماع تنسيقي لاحق، أكد الوزير ياسين وليد أهمية الاستفادة من تجربة استيراد أضاحي 2025، لتحسين الأداء وتجاوز النقائص المسجلة سابقا.

كما تقرر توسيع قائمة الدول الموردة وإبرام اتفاقيات صحية جديدة، إلى جانب استئجار بواخر متخصصة في نقل المواشي.

وتم الاتفاق على إرسال فرق تقنية إلى الدول المعنية للتحقق من الضمانات الصحية، مع مضاعفة نقاط الحجر الصحي مقارنة بالعام الماضي.

وسيُشرك القطاع الخاص في نقل الأضاحي من الموانئ إلى مختلف الولايات، مع استحداث آليات جديدة لتنظيم عملية البيع وضبط السوق.