ودع نادي كلوج منافسة كأس رومانيا التي كان يُعلق عليها آمالا كبيرة جدا، لأجل إنقاذ الموسم، حيث انقاد الفريق للخسارة على يد جامعة كرايوفا، سهرة الأربعاء، ليتحمل بعد ذلك الدولي الجزائري إسلام سليماني جزءًا من انتقادات الإدارة.
وبعد اكتفائه بالجلوس على مقاعد البدلاء دون اللعب، في 3 مباريات متتالية، دخل سليماني كبديل في مواجهة الكأس وأقحم في الدقيقة الـ78، ما سمح له بخوض 42 دقيقة، لأن المباراة ذهبت إلى الشوطين الإضافيين.
وأهدر نجم سبورتينغ السابق فرصة سانحة خلال الدقائق التي شارك فيها، وهي الفرصة التي دفعت المدير الرياضي للنادي الروماني للتعليق عليها مؤكدا بأنها ساهمت في الإقصاء.
وقال بوغدان مارا حول سليماني: “في الواقع لم يكن ملهما، هو أيضا ليس في أفضل حالاته، ربما بسبب قلة دقائق اللعب، كل ذلك عبارة عن تراكمات ويؤدي أحيانا إلى مثل هذه القرارات والنتائج”.
وأعرب المدير الرياضي لكلوج عن خيبة أمله الشديدة، بسبب الإقصاء، حيث قال إن الكأس كانت هدفاً وأرادوا تحقيق لقبها، قبل الإقصاء على يد جامعة كرايوفا، في ربع النهائي.
وانتقل سليماني مطلع الموسم إلى صفوف كلوج، على أمل استعادة جزء من بريقه المفقود خلال الموسمين الماضيين، لكن مسيرته مع الفريق الروماني لم ترق إلى التطلعات حتى الآن.
وسجل الهدّاف التاريخي للمنتخب الوطني هدفاً واحداً فقط، بألوان كلوج، بعدما شارك في 15 مباراة، وهي حصيلة مخيبة بالنسبة لمهاجم انتظر منه الجميع في رومانيا، أهدافاً أكثر.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين