نبهت منظمة حماية المستهلك من بيع الفراولة في علب دون توضيح سعر الكيلوغرام، معتبرة أن هذه الممارسة قد تضع المستهلك في حالة من الضبابية عند اختيار العرض الأنسب.
وأوضحت المنظمة أنه عندما يشتري المستهلك علبة فراولة بسعر 300 أو 450 دينارًا، فإنه في الغالب لا يعلم السعر الحقيقي للكيلوغرام، علمًا أن الكيوغرام هو وحدة الوزن الأساسية للخضر والفواكه في التشريع الجزائري.
وقدمت المنظمة مثالًا لتوضيح ذلك، حيث إن شراء علبة فراولة بسعر 300 دينار بوزن 300 غرام يعني أن سعر الكيلوغرام يصل إلى 1000 دينار.
أما علبة أخرى بسعر 450 دينارًا وبوزن 500 غرام، فإن سعر الكيلوغرام فيها يبلغ 900 دينار.
وفي هذه الحالة تبدو العلبة الأولى أرخص من حيث السعر، لكنها في الواقع أغلى من حيث سعر الكيلوغرام، ما قد يؤدي إلى تضليل المستهلك.
وأكدت المنظمة أن هذا النوع من البيع، الذي قد يمتد إلى أنواع أخرى من الخضر والفواكه، يعد قانونًا ممنوعًا، رغم أنه أصبح أمرًا واقعًا في الأسواق منذ سنوات، مشيرة إلى أن طبيعة فاكهة الفراولة ساهمت في انتشار بيعها بهذه الطريقة حفاظًا عليها.
وفي المقابل، طرحت المنظمة حلين بسيطين لتفادي هذا الإشكال؛ الأول يتمثل في الاستمرار في وضع الفراولة داخل علب مع الإعلان عن سعر الكيلوغرام ووزن كل علبة وتحديد سعرها، مع خصم وزن العبوة البلاستيكية.
أما الحل الثاني فيتمثل في وضع ملصق على كل عبوة يتضمن وزنها وسعر الكيلوغرام، ويفضل أيضًا ذكر تاريخ الجني.
وختمت المنظمة بالتأكيد أن توضيب الخضر والفواكه يعد خطوة جيدة ومن المتوقع أن ينتشر أكثر في السوق الجزائرية خلال السنوات المقبلة، لكنه يتطلب وضع قواعد واضحة تمنع أي تلاعب وتحمي المستهلك









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين