اختارت لاعبة الجمباز الشابة لينا خنون تمثيل الجزائر على الساحة الدولية، بعد حصولها رسميا على موافقة تغيير جنسيتها الرياضية، لتبدأ بذلك فصلا جديدا في مسيرتها الرياضية بداية من سنة 2026.
اللاعبة البالغة من العمر 18 سنة، والتي تملك الجنسية الجزائرية بفضل جدها، أكدت أن قرارها لم يكن وليد اللحظة، بل جاء بعد تفكير طويل في مستقبلها الرياضي ورغبتها في مواصلة التطور على المستوى الدولي.
وفي تصريحات لموقع( SpotGym) الفرنسي، أوضحت خنون أنها عاشت تجارب مع المنتخب الفرنسي خلال السنوات الماضية، حيث شاركت في عدة منافسات دولية من بينها بطولة أوروبا للناشئات، التي وصفتها بأنها من أبرز ذكرياتها في مسيرتها مع رياضة الجمباز.
غير أن اللاعبة الشابة شعرت في الفترة الأخيرة بأن مسارها مع المنتخب الفرنسي بدأ يتباطأ، خاصة مع صعوبة الانضمام إلى المنتخب الأول مستقبلا، وهو ما دفعها إلى التفكير في خيار تمثيل الجزائر، الذي اعتبرته فرصة جديدة لمواصلة التطور والمنافسة دوليا.
وكشفت خنون أن إجراءات تغيير جنسيتها الرياضية بدأت مطلع شهر جانفي الماضي، بعد تواصلها مع المدربة نادية ماسي، مدربة البطلة الأولمبية كيليا نمور، حيث ناقشت معها مشروع تمثيل الجزائر وأهدافها المستقبلية.
وأوضحت أن المدربة الفرنسية أجرت بدورها نقاشات مطولة معها ومع والدتها للتأكد من جدوى المشروع قبل الشروع في الإجراءات الرسمية، التي استغرقت بعض الوقت قبل أن تحصل في النهاية على الموافقة النهائية لتغيير جنسيتها الرياضية.
وأعربت خنون عن سعادتها الكبيرة بهذا القرار، مؤكدة أنها تتطلع إلى تمثيل الجزائر في المنافسات الدولية القادمة ومواصلة تطوير مسيرتها الرياضية على أعلى مستوى.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين