نشرت مجلة ناشيونال جيوغرافيك ترافلر  البريطانية تقريرًا شاملاً عن الجزائر العاصمة بعنوان “كيفية قضاء عطلة نهاية أسبوع مثالية في الجزائر”، يوضح أفضل الطرق للاستمتاع بعطلة تجمع بين التاريخ والثقافة والطبيعة.

أشار التقرير في البداية إلى ثقافة المقاهي والمخابز التي تشتهر بخبز الباغيت الطازج منذ الصباح الباكر، إضافة إلى المقاهي التي تعد اليوم مساحات للتواصل الاجتماعي واكتشاف نكهات المأكولات التقليدية.

التجول في القصبة

يقترح التقرير البدء بزيارة القصبة، المدينة القديمة المدرجة ضمن التراث العالمي لليونسكو، للتعرف على الأسواق التقليدية وورش الحرفيين والفنانين، إضافة إلى متحف علي لا بوينت الذي يخلد أحد رموز المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي، ويزينه لوحات جدارية وصور للبطولات الوطنية.

بعد الظهر، يمكن تناول طبق الرشتة في مطعم دار باب عزون، وزيارة البريد المركزي ذو الواجهة النيو-مغربية، ثم التنزه في الحديقة النباتية حامة للاستمتاع بالمساحات الخضراء والأجواء العطرية.

مساءً، نصح كاتب التقرير بزيارة المتحف الوطني باردو للاطلاع على الآثار والأنثروبولوجيا، ثم عشاء في مطعم الباردو.

جولة في المناطق المحيطة

اقترح الكاتب استئجار سائق ومرشد لاستكشاف المواقع الأثرية خارج المدينة، مثل متحف شرشال الأثري ومدينة تيبازة، التي تضم آثارًا رومانية، مع إطلالات على البحر الأبيض المتوسط.

كما أشار إلى استكمال الجولة بالصعود بالتلفريك إلى مقام الشهيد، الذي يخلد ذكرى شهداء ثورة أول نوفمبر ويضيء بألوان العلم الوطني.

تجربة المقاهي والمخابز

سلط التقرير على أبرز الأماكن لتجربة ثقافة المقاهي الجزائرية منها:

• Stah El Bahdja: مقهى في القصبة مع إطلالات على الخليج.

• Fémoka Coffee: قهوة حرفية في شارع ديدوش مراد.

• Milk Bar: مقهى تاريخي أعيد ترميمه بعد تفجيره في حرب الاستقلال.

• Café El Olivo Verde: تصميم داخلي ترابي وإفطار تقليدي.

• Pâtisserie La Casbah: حلويات تقليدية مثل قلب اللوز.

• Le Audin: صالة شاي شبابية تحيط بها عمارة ذات التصميم الفرنسي.

خلاصة التقرير

يؤكد التقرير أن الجزائر العاصمة وجهة مثالية لعطلة نهاية أسبوع ثقافية وترفيهية، تجمع بين المعمار التاريخي، والثقافة الغنية، والمقاهي التقليدية، والمناطق الطبيعية الساحرة، مع سهولة الوصول إليها عبر رحلات قصيرة مباشرة من أوروبا.