أكد مجلس الأمن القومي الإيراني، اليوم، اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، في تطور لافت يأتي في اليوم الثامن عشر من المواجهة المباشرة بين إيران وكل من الولايات المتحدة و”إسرائيل”.

وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية اغتيال استهدفت لاريجاني في العاصمة طهران، إلى جانب قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني.

كما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تنفيذ العملية في بيانين منفصلين.

في المقابل، توعدت إيران برد قوي، حيث أعلن قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني العميد مجيد موسوي إطلاق “وتيرة سريعة من الضربات الساحقة والمؤثرة” ضد ما وصفه بـ”العدو الأمريكي الصهيوني”.

وتزامنت هذه التطورات مع تصعيد ميداني متبادل، إذ أفادت تقارير بشن إيران وحزب الله هجمات صاروخية استهدفت مناطق داخل “إسرائيل”، في حين أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ “موجة غارات واسعة النطاق” على أهداف في طهران.

وعلى صعيد متصل، تتفاقم تداعيات الأزمة على أسواق الطاقة العالمية، في ظل استمرار التوترات في مضيق هرمز، حيث دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حلفاء بلاده إلى المساهمة في تأمين الممر البحري الحيوي، بينما استبعدت قوى أوروبية تدخل حلف شمال الأطلسي لإعادة فتحه في الوقت الراهن.

ويعكس هذا التصعيد المتسارع خطورة المرحلة، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتأثيراتها على الأمن الإقليمي والدولي.