أدانت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، اليوم الأربعاء، التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد لبنان، معتبرة أنه تسبب في خسائر بشرية جسيمة ودمار مادي واسع النطاق.

وأكدت الجزائر في بيان رسمي أن هذه الاعتداءات “غير مقبولة”، معربة عن تضامنها الكامل مع لبنان قيادةً وشعبًا، ومجددة تمسكها الثابت بسيادة هذا البلد ووحدته وسلامة أراضيه.

وفي ظل هذا الوضع، أوضح البيان أن الرئيس عبد المجيد تبون، يواصل اتصالاته مع نظيره اللبناني جوزاف عون، لمتابعة تطورات الأوضاع، كما أسدى تعليمات لوزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، من أجل تعزيز التنسيق والتشاور مع الجانب اللبناني.

ويأتي هذا الموقف في سياق التحرك الدبلوماسي الجزائري الداعم للاستقرار الإقليمي، والداعي إلى وقف التصعيد وحماية المدنيين، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

الجزائر تؤكد دعمها للبنان

في سياق متصل، استقبل الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان، اليوم الأربعاء، سفير الجمهورية اللبنانية لدى الجزائر، علي المولى، في زيارة مجاملة تناولت واقع العلاقات الثنائية وآفاق تطويرها.

وخلال هذا اللقاء، جدّد الطرفان التأكيد على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، حيث شدّدت الجزائر على تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الشعب اللبناني في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها.

كما شكلت المحادثات فرصة للتأكيد على أهمية الدفع بالتعاون المشترك وتعزيزه، تحسبًا للاستحقاقات الثنائية المقبلة، تجسيدًا لإرادة قائدي البلدين، عبد المجيد تبون وجوزاف عون، لا سيما في ضوء مخرجات الزيارة التي قام بها الرئيس اللبناني إلى الجزائر خلال شهر جويلية 2026.