سلطت محكمة الحراش بالجزائر العاصمة، يوم الخميس، عقوبات تتراوح بين 3 و5 سنوات حبسا نافذا، بالإضافة إلى حرمان المتهمين من دخول الملاعب لمدة خمس سنوات، في حق عدد من مناصري كرة القدم الذين اعتدوا على أعوان الأمن أثناء تأدية مهامهم في إطار حفظ النظام العام، خلال نهائي كأس “السوبر” الجزائري بين مولودية الجزائر واتحاد العاصمة على ملعب نيلسون مانديلا في براقي بالجزائر العاصمة.
وأفاد القاضي بأن المحكمة ألزمت كل متهم بدفع تعويض قدره 20 مليون سنتيم للضحايا، إضافة إلى مبلغ مماثل للخزينة العمومية، في حق 13 مناصرا، مع إصدار أوامر بالقبض على المتهمين الفارين من العدالة.
وكان وكيل الجمهورية لدى محكمة الحراش قد التمس يوم الخميس 12 مارس، بعد انتهاء استجواب المتهمين، فرض عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 200 ألف دينار جزائري على 13 مناصرا بينهم 10 موقوفين، فيما طلب إيداع الشخص الموجود تحت الرقابة القضائية الحبس وأمر بالقبض على المناصرين الفارين.
من جهتها، طالبت هيئة الدفاع عن الضحايا بتعويض كل ضحية بمبلغ 5 ملايين دينار جزائري عن الأضرار المادية والمعنوية.
كما اعتبرت الخزينة العمومية، بصفتها طرفا مدنيا في القضية، أن الوقائع خطيرة لكون المتهمين لم يحترموا أعوان الأمن أثناء أداء مهامهم، وطالبت بدفع تعويض مماثل قدره 5 ملايين دينار.
ويمثل المتهمون أمام محكمة الحراش بتهم الإخلال بالنظام العام داخل منشأة رياضية والتعدي بالعنف على رجال القوة العمومية أثناء تأدية مهامهم، والعصيان، وفقا للمواد 149 مكرر و184 و238 و239 من قانون العقوبات وقانون تنظيم الأنشطة البدنية والرياضية وتطويرها.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين