وقع المدير العام للصندوق الوطني للتقاعد، حفيظ أدرار، اتفاقية مع المدير العام للشركة الجزائرية للتأمينات “SAA”، يوسف بن ميسية، تسمح لأزيد من 3.5 مليون متقاعد بالاستفادة من تخفيضات تصل إلى 50 بالمائة على مختلف خدمات التأمين.
وتشمل هذه الامتيازات التأمين على السيارات والسفريات والعقارات، إضافة إلى التأمين ضد الكوارث الطبيعية، في إطار مساعي الصندوق “لتحسين الظروف المعيشية لفئة المتقاعدين وتوسيع الخدمات الموجهة لهم”.
الاتفاقية التي دخلت حيز التنفيذ بداية من اليوم الأحد ، تمتد لسنة كاملة قابلة للتجديد التلقائي، بما يتيح للمتقاعدين الاستفادة المباشرة من مختلف العروض والخدمات الجديدة.
وبحسب ما نقله موقع “النهار”، يواصل مسؤولو الصندوق الوطني للتقاعد إجراء مفاوضات مع مؤسسات عمومية أخرى، تحضيرا للإعلان عن امتيازات وخدمات إضافية لفائدة هذه الفئة.
وفي هذا السياق، تضاف هذه الامتيازات إلى تخفيضات أخرى سبق أن استفاد منها المتقاعدون في مجال القروض، بموجب اتفاقية أبرمت سابقا بين الصندوق الوطني للتقاعد وبنك التنمية المحلية.
المتقاعدون يطالبون بالأثر الرجعي
رغم التسهيلات الجديدة المعلنة، يواصل المتقاعدون التعبير عن انشغالهم بسبب غياب المخلفات المالية والأثر الرجعي للزيادات الجديدة، رغم شروع الصندوق في صب المعاشات بعد تثمينها وفق القرارات الأخيرة.
وجاء ذلك عقب إعلان الصندوق الوطني للتقاعد صب زيادات شهر ماي لفائدة أكثر من 3.5 مليون متقاعد وذوي الحقوق، حيث اعتمدت نسبة 10 بالمائة للمعاشات التي تقل أو تساوي 20 ألف دينار، مقابل 5 بالمائة للمعاشات التي تتجاوز هذا السقف.
كما عبّر عدد من المتقاعدين عن تفاجئهم بطريقة صب المعاشات، خاصة بعد تقديم موعد الدفع إلى بداية الشهر بدل الفترة المعتادة الممتدة بين 15 و26 من كل شهر، دون احتساب المخلفات المالية المنتظرة.
وأثارت هذه الوضعية موجة تساؤلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما بشأن عدم احتساب الزيادات بأثر رجعي بداية من جانفي 2026، إضافة إلى عدم تسوية تثمين سنة 2025، ما زاد من حالة الغموض لدى المتقاعدين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين