سجل الحارس لوكا زيدان حضوره مثلما كان منتظرا، ضمن قائمة المنتخب الوطني الذي يستعد لمواجهة غواتيمالا والأوروغواي في اختبارين وديين هذا الشهر، في إطار التحضيرات للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.

ويحظى حارس نادي غرناطة بثقة الناخب فلاديمير بيتكوفيتش الذي يتجه نحو ترسيمه كحارس أساسي، في قادم المواعيد، خاصة إذا واصل الحفاظ على الثقة مع ناديه الإسباني.

وفي المقابل، يعيش نادي غرناطة وضعا معقدا، بسبب وجود حارسه الجزائري ضمن قائمة “الخضر”، لأنه سيغيب عن مباراة واحدة على الأقل.

وتستمر المنافسة بشكل طبيعي في دوري الدرجة الثانية الإسبانية، أثناء التوقف الدولي، خلافاً للدوريات الأوروبية الأخرى، وبالتالي فإن النادي الأندلسي سيفتقد خدمات لوكا زيدان في مباراة هويسكا، يوم السبت الـ28 مارس.

ويعود السبب وراء مخاوف غرناطة، إلى غياب الحارس البديل أندير أسترالاغا، بسبب الإصابة، حيث سيضطر النادي بنسبة كبيرة إلى الاعتماد على حارسه الثالث والذي لا يُقدم ضمانات كبيرة، حسب ما أكدته صحيفة Ideal المحلية.

وقالت الصحيفة الأندلسية إن النادي سيُعاني من فوضى الحراسة، خلال الفترة القادمة، بعد استدعاء زيدان للمنتخب الجزائري، خاصة أن غرناطة يبحث عن تعزيز رصيده من النقاط، لأجل الابتعاد أكثر عن منطقة الخطر.

مدرب غرناطة يدافع عنه

في سياق آخر، دافع مدرب نادي غرناطة عن حارسه، بسبب الحادثة التي وقعت له في المباراة الأخيرة ضد أندورا، وذلك عندما أقدم على الرد على مجموعة من الجماهير كانت تُطالبه بعدم لعب التمريرات القصيرة.

وسُئل باشيتا حول ردة فعل لوكا زيدان، فأجاب قائلا: “لم أر اللقطة، لكننا سنبحث بخصوص هذا الأمر، لا يجب أن أتهم أحدا، سنرى وسنحل الأمر”.

ولامت جماهير غرناطة، الحارس البالغ 27 عاما، على اعتماده المستمر على التمريرات القصيرة، ما تسبب في العديد من الأخطاء، حسبها والتي أضرت بالفريق، في مباريات سابقة.