أصرّ الدولي الجزائري عماد عبدلي على الانتقال إلى صفوف أولمبيك مرسيليا، خلال الميركاتو الشتوي الأخير، حيث أجبر إدارة ناديه السابق أونجي على تسريحه إلى “لوام” ولم يُدرك بأن ذلك القرار، سيُخرجه نهائياً من حسابات المنتخب الوطني وقد يجعله يدفع الثمن غالياً، في حال تضييعه فرصة تاريخية للمشاركة في نهائيات كأس العالم.

ويتواجد نجم أونجي السابق في وضعية صعبة منذ انتقاله إلى مرسيليا الذي بدأ معه أساسياً في مباراة واحدة فقط وشارك خلالها في 45 دقيقة، قبل استبداله، إذ لم يظهر عبدلي مجدداً منذ مباراة الكأس ضد تولوز والتي حُمل فيها مسؤولية الإقصاء، بطريقة مجحفة.

ولم يتردد الناخب فلاديمير بيتكوفيتش كثيراً، ليختار استبعاد اسم عبدلي من قائمته المعنية بتربص شهر مارس، وهو قرار كان منتظرا في محيط “الخضر”، لأن التقني البوسني لا يضع لاعب مرسيليا ضمن مقدمة خياراته، بل إنه يأتي وراء حسام عوار وإبراهيم مازة وفارس شايبي الذين يعتبر بأنهم يملكون نفس المواصفات.

ويبدو بأن اللاعب أقدم على أسوأ خيار ممكن في هذا التوقيت بالتحديد، لأنه فقد مكانته مع “الخضر” مباشرة وهو يعيش تحت ضغط رهيب من جانب آخر، حيث تُلازمه الانتقادات حتى إن كان لا يلعب، وتكرر ذلك عبر إحدى الحصص الرياضية في قناة RMC.

وأوضح الناقد الكروي الفرنسي دانيال ريولو بأن كل ما قيل حول صفقة انتقال عبدلي إلى مرسيليا والصراع بين “لوام” وليون على خدماته، جعلهم يعتقدون بأن الأمر يتعلق بلاعب قادم من أرسنال، ليقول بأن قدما الدولي الجزائري متجمدتان وهو غير مرئي على الإطلاق، منذ قدومه.

ومع عودة عوار إلى صفوف “الخضر”، فإن الأبواب أغلقت من جديد على صاحب الـ26 عاما والذي سيكون مُطالباً بعودة قوية جداً، خلال المباريات القليلة المتبقية من الموسم، إن أراد تغيير موقف بيتكوفيتش، وهو احتمال ضئيل، لأن اللاعب لا يدخل حسابات الطاقم الفني لنادي مرسيليا.