انطلقت رسمياً النافذة الدولية لشهر مارس 2026، يوم الإثنين والتي ستدوم حتى الثلاثاء الـ31 مارس، أين سيكون المنتخب الوطني على موعد خلالها مع مواجهة منتخبي غواتيمالا (27 مارس) ثم الأوروغواي (31 مارس)، على التوالي.

وبدأ توافد اللاعبين على تربص “الخضر” في مدينة تورينو منذ الصبيحة، ليكتمل التعداد في المساء، في انتظار انطلاق العمل الجاد، من خلال التدريبات والتحضيرات التي تسبق المباريات.

واكتشف اللاعبون الجدد أجواء المنتخب الوطني لأول مرة، على غرار الحارس مالفين ماستيل الذي جاء من سويسرا وكذلك فارس غجيمي الذي يلعب في إيطاليا، كما تواجد أيضا اللاعبون المحليون، ويتعلق الأمر بأشرف عبادة وزين الدين بلعيد.

ويُتوقع أن يمنح الطاقم الفني بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش، الفرصة للاعبين الجُدد والذين لا يُشاركون كثيرا، خلال المباراة الودية الأولى، ضد المنتخب الغواتيمالي، قبل الاستعانة بالتشكيلة المثالية ضد منتخب أقوى وهو المنتخب الأوروغواياني.

ويُولي التقني السويسري أهمية شديدة للمواجهتين التحضيريتين لهذا الشهر، لأنه سيتخذ على ضوئها العديد من القرارات، خاصة على مستوى الخيارات التي سيستدعيها إلى كأس العالم، إذ يعتبر هذا التربص الفرصة الأخيرة لبعض اللاعبين.