يؤدي اللاعب الشاب هشام فرّاح موسماً كبيراً في الدرجة الثانية الهولندية، بعدما أعاره نادي ليل إلى كامبور، من أجل أخذ وقت لعب أكبر، حيث يتجه نحو قيادة الفريق نحو الصعود إلى الدرجة الأولى، بفضل مساهماته المتواصلة.

وجدّد صاحب الـ20 عاما العهد مع التألق، سهرة الثلاثاء، في مباراة متأخرة، نجح خلالها في تسجيل ثنائية جميلة جدا وقاد كامبور للفوز بنتيجة 4 أهداف، مقابل هدفين، خارج الديار، على حساب إيمين.

وافتتح فرّاح باب التسجيل بعد مرور 6 دقائق، على إثر عمل فردي جميل جدا، راوغ من خلاله لاعبين من المنافس داخل منطقة العمليات ووضع الكرة بعدها في الشباك.

وتكفل اللاعب الفرانكو جزائري بتوقيع الهدف الرابع، مع انطلاق المرحلة الثانية، حيث ظلّ وفيا لعادته ونجح في زيارة الشباك بطريقة جميلة، بعدما أرسل تسديدة من خارج منطقة العمليات.

وسجل فرّاح لناديه كامبور في المباراة الرابعة على التوالي، وهو أصغر لاعب عبر تاريخ الدرجة الثانية الهولندية، يتمكن من الوصول إلى هذا الرقم، إذ وصل في المجموع إلى 11 هدفا، منها 6 أهداف كاملة في آخر 4 مباريات، بينما يملك 5 تمريرات حاسمة أيضا.

ومع تألقه اللافت، خاصة خلال المباريات الأخيرة الحاسمة، فإن اللاعب فتح المجال للحديث عنه بقوة، حيث ارتبط اسمه بالفعل مع أندية هولندية كبيرة وحتى أندية من خارج هولندا، وبالضبط في ألمانيا وبلجيكا، علما أن صاحب الـ20 عاما مرتبط بعقد مع ليل والذي جدّد عقد اللاعب، قبل أن يُرسله إلى هولندا في صفقة إعارة.

ويتميز فرّاح بأسلوب مُشابه جدا لأسلوب مواطنه رياض محرز، حتى إنه معجب جدا بقائد المنتخب الوطني واختار حمل نفس الرقم الذي اشتهر به محرز في إنجلترا، وهو الرقم 26، وبالتأكيد فإن خريج مدرسة ليل، يأمل في السير على خطى النجم الجزائري الذي تألق طيلة سنوات في المستوى العالي.

وقد يكون نجم كامبور الحالي، بمثابة محرز الجديد بالنسبة للكرة الجزائرية، إن واصل البروز في نفس المنوال مستقبلاً، حيث بدأت الأندية الكبيرة تترصده بالفعل، على غرار فينورد الذي وضعه تحت المراقبة، كواحد من الخيارات الممكنة لأجل تعويض مواطنه أنيس حاج موسى.

وكانت مصادر صحفية أوضحت قبل أيام، بأن فرّاح دخل مفكرة رفيق صايفي الذي أراد استدعاءه هذا الشهر للمنتخب الوطني لأقل من 23 عاما، لكن جاء الفرض من طرف إدارة ناديه الهولندي التي تمسكت بخدمات اللاعب، حتى يخوض مباراة إيمين المؤجلة.