كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملامح وثيقة محتملة تتضمن 15 بندًا لإنهاء الحرب مع إيران، في إطار مسار سياسي موازٍ للتصعيد العسكري، تقوده واشنطن عبر مفاوضات مباشرة وغير مباشرة مع طهران.

وأوضح ترامب أن المحادثات التي يقودها كل من جاريد كوشنر وستيف ويتكوف تهدف إلى التوصل لاتفاق شامل، يتضمن وقفًا لإطلاق النار لمدة شهر، يُفسح المجال لمفاوضات تفصيلية حول بنود الاتفاق.

أبرز بنود وثيقة إنهاء الحرب

وبحسب ما تم تسريبه من تفاصيل، ترتكز الوثيقة الأمريكية على 15 بندًا رئيسيًا، أبرزها:

• تفكيك القدرات النووية الإيرانية الحالية بالكامل

• التزام طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي مستقبلاً

• منع تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية

• تسليم جميع المواد المخصبة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفق جدول زمني متفق عليه

• إخراج منشآت نطنز وأصفهان وفوردو من الخدمة وتدميرها

• منح الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصولًا كاملاً إلى المعلومات والمنشآت داخل إيران

قيود إقليمية وعسكرية مشددة

وتتضمن الوثيقة أيضًا شروطًا تتعلق بالدور الإقليمي والعسكري لإيران، من بينها:

• التخلي عن سياسة “الوكلاء” في المنطقة

• وقف تمويل وتسليح الجماعات المرتبطة بها

• ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا كممر ملاحي دولي

• قصر استخدام القدرات العسكرية على الدفاع الذاتي فقط

وفيما يخص برنامج الصواريخ، تشير الوثيقة إلى تأجيل الحسم فيه، مع التوجه نحو فرض قيود على العدد والمدى.

حوافز اقتصادية ورفع العقوبات

مقابل هذه الالتزامات، تنص الوثيقة على حزمة من الحوافز لإيران، تشمل:

• رفع جميع العقوبات المفروضة عليها

• إلغاء آلية “سناب باك” لإعادة فرض العقوبات تلقائيًا

• تقديم دعم لتطوير برنامج نووي مدني، خاصة في منشأة بوشهر لإنتاج الكهرباء

شكوك وتحفظات إقليمية

ورغم الطابع الشامل للوثيقة، تثار شكوك حول مدى قبول إيران بهذه الشروط الصارمة، في وقت تخشى فيه أطراف إقليمية، خاصة “إسرائيل”، من توجه أمريكي نحو اتفاق إطار سريع يؤجل القضايا الخلافية الكبرى.

وكان ترامب قد أشار إلى أن بلاده أجرت “محادثات قوية” مع إيران، معربًا عن أمله في التوصل إلى اتفاق يحقق “سلامًا طويل الأمد” في المنطقة، رغم إقراره بعدم وجود ضمانات لنجاح المفاوضات.