استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الأربعاء، وزير الشؤون الخارجية لمملكة إسبانيا، خوسيه مانويل ألباريس، الذي يؤدي زيارة رسمية إلى الجزائر.

وأوضح بيان لرئاسة الجمهورية، أن اللقاء شكل فرصة لاستعراض حالة العلاقات الجزائرية-الإسبانية والآفاق الواعدة أمامها، حيث تتسم هذه العلاقات حاليا بحركية لافتة من حيث التوطيد والتنويع.

وفي هذا الإطار، أبلغ رئيس الجمهورية وزير الخارجية الإسباني بقراره إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون بين الجزائر وإسبانيا، والتي تعود إلى أكتوبر 2002، بهدف تعزيز التعاون الثنائي.

وكانت الجزائر قد قررت في جوان 2022 تعليق العمل الفوري بالمعاهدة التي أبرمت في 8 أكتوبر 2002 مع المملكة الإسبانية، جراء موقف تبنته السلطات الإسبانية حيال قضية الصحراء الغربية.

وأوضحت رئاسة الجمهورية في تلك الفترة أن السلطات الإسبانية شرعت في حملة لتبرير موقفها بشأن الصحراء الغربية، بدعمها لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب.

وأكدت أن السلطات الإسبانية تتحمل مسؤولية التحول غير المبرر لموقفها منذ تصريحات 18 مارس 2022، التي عبرت فيها الحكومة الإسبانية الحالية عن دعمها الكامل لمقترح الحكم الذاتي الداخلي الذي قدمه المغرب.

كما سحبت الجزائر سفيرها من مدريد بعد قرار رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، تغيير موقف بلاده التاريخي من قضية الصحراء الغربية.

ونددت الجزائر بقرار سانشيز، حيث اعتبر الرئيس عبد المجيد تبون أن القرار يشكل تنصلا من المسؤولية التاريخية لإسبانيا باعتبارها الدولة المحتلة للمنطقة.