استقبل ميناء سكيكدة، أمس الأحد، باخرة قادمة من رومانيا محملة بـ 9400 رأس من الأغنام، في إطار تنفيذ برنامج استيراد مليون رأس أقره رئيس الجمهورية لضمان تموين السوق الوطنية خلال عيد الأضحى.
وأشرفت مديرية المصالح الفلاحية، تحت إشراف والي الولاية وبالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، على تأمين الترتيبات الميدانية لضمان سير عملية التفريغ والنقل.
وتم تسخير 17 طبيبا بيطريا لمعاينة المواشي والتأكد من مطابقتها للمعايير الصحية والبيطرية، إلى جانب 60 شاحنة لنقل الأغنام نحو مراكز الحجر الصحي الموزعة على عدة بلديات، حيث تم توجيه 5600 رأس إلى بلدية بن عزوز، و2000 رأس إلى بلدية حمادي كرومة، و3000 رأس إلى بلدية عزابة.
كما تم توفير كافة الإمكانيات اللازمة من تغذية ومياه ورعاية صحية، مع تواجد دائم للأطباء البيطريين في مراكز الحجر الصحي إلى غاية استكمال عملية التوزيع على مختلف ولايات الوطن.
وتم تخصيص نقاط بيع في التعاونية الفلاحية لبلدية الحروش، إلى جانب بلديتي حمادي كرومة وعزابة، على أن يتم إعلان كيفية البيع خلال الأسبوع الجاري.
سلسلة شحنات متتابعة لضمان تموين السوق
تأتي هذه الشحنة ضمن سلسلة من الشحنات التي وصلت الجزائر تحسبا لعيد الأضحى، حيث وصلت أولى الشحنات يوم 26 مارس من إسبانيا إلى ميناء بجاية، وشملت أكثر من 12 ألف رأس غنم، وتلتها باخرة “Anakin” التي وصلت إلى ميناء الجزائر يوم 28 مارس محملة بالمواشي المستوردة.
وفي 31 مارس، استقبل ميناء بجاية شحنة ثانية قادمة من رومانيا تضم 6560 رأس غنم، قبل أن يستقبل ميناء وهران صباح الأربعاء 1 أفريل شحنتين قادمتين من رومانيا، الأولى بـ 7000 رأس والثانية بـ 10250 رأس غنم، ليصل إجمالي الشحنة الواصلة إلى أكثر من 17 ألف رأس.
وقد أشرفت مؤسسة (ALVIAR ) عبر فرعها الديوان الجهوي للحوم بالغرب على تفريغ الشحنات، مع توفير أساطيل الشاحنات اللازمة، وحجر الأغنام في محجرين مجهزين في ولاية وهران تحت إشراف الأطباء البيطريين والمفتشية البيطرية الولائية.
وتندرج هذه العمليات ضمن برنامج وطني لاستيراد مليون رأس غنم، أعلنته السلطات في جانفي الماضي لضمان وفرة الأضاحي وتهدئة الأسعار بعد ارتفاعها القياسي في المواسم السابقة، حيث أكد رئيس الجمهورية أن سعر الأضاحي المستوردة لن يتجاوز سقف 50 ألف دينار كحد أقصى.
وتعد هذه الخطوة الثانية خلال سنتين بعد استيراد ماشية من رومانيا وإسبانيا العام الماضي، مع حرص السلطات على تعزيز الرقابة الصحية والبيطرية وضمان سلامة الأغنام قبل توزيعها على مختلف الولايات.








لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين