ترتقب الجزائر زيارة تاريخية لبابا الفاتيكان، ليون الرابع عشر، الذي يقود جولة إلى إفريقيا.
وعلقت رئيسة جمعية “فرنسا –الجزائر” والوزيرة الفرنسية السابقة، سيغولين روايال، على الزيارة، مؤكدة أنها تحمل رمزية قوية عن الحوار بين الأديان، القائم على الاحترام والأخوة، لا سيما وأنها تأتي بعد احتفال البابا بعيد الفصح، أهم الأعياد لدى المسيحيين.
وأشارت روايال، في تغريدة على منصة أكس (تويتر سابقا) إلى أن الزيارة تأتي على خطى القديس أوغسطين، الجزائري المولود في تاغاست، وأسقف هيبون.
وترى السياسية الفرنسية، أنه في خضم هذه الأوقات التي تشهد توترات مؤسفة تمس توازن العالم والسلام، وبين القيادات الفرنسية والجزائر، تذكّر زيارة البابا إلى بأن التاريخ والثقافة، إلى جانب الإيمان، أدوات قوية للحوار.
واعتبرت سيغولين روايال، أن وقوف ليون الرابع عشر على مواقع رمزية مثل مقام الشهيد، والجامع الكبير بالجزائر، وكنيسة السيدة الإفريقية، ثم إلى عنابة في موقع هيبون الأثري وبازيليك القديس أوغسطين، يبعث رسالة عالمية مفادها أن الحوار والإصغاء والمصالحة تبقى ممكنة دائمًا، لخدمة رفاه الشعوب، حتى عندما تكون الجراح التاريخية عميقة.
وتابعت: “نعم، إن التراث الفكري والروحي المشترك يمكن أن يبني جسرًا بين الشعوب، هنا بين ضفتي المتوسط، شرط التحلي بالتواضع للاستماع والفهم وإعادة بناء الروابط التي تضررت”.
وأعربت روايال، عن أملها في أن تساهم هذه الزيارة التاريخية في تحريك الضمائر.
ومن المرتقب أن يبدأ بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر زيارة رسمية إلى الجزائر في الفترة الممتدة من 13 إلى 15 أفريل الجاري في أول زيارة من نوعها منذ استقلال البلاد.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين