أكد وزير الصناعة، يحيى بشير، أنه سيتم توفير أعداد معتبرة من معدات المكننة الفلاحية المنتجة محليا، لا سيما الجرارات وآلات الحصاد.
وأوضح الوزير، خلال زيارته إلى ولاية قسنطينة، أن جزءا من معدات المكننة الفلاحية سيكون جاهزا قبل انطلاق موسم الحصاد في جنوب البلاد.
ونوه بشير إلى أن هذه الخطوة ترتكز على تعبئة القدرات الوطنية في إنتاج العتاد الفلاحي، مع الحرص على توفير المعدات الأساسية، وعلى رأسها آلات الحصاد، ضمن الآجال المحددة، بما يضمن دعم النشاط الفلاحي وتحسين مردوديته.
وأشار المتحدث إلى أن مسار المكننة الفلاحية يشهد تقدما ملحوظا بفضل الإمكانيات التي سخرتها الدولة، وبدعم من الرئيس تبون، لفائدة قطاعي الصناعة والفلاحة، بما يسمح بتجسيد الأهداف المسطرة في هذا المجال الحيوي.
وأكد أن هذه الجهود تندرج ضمن توجه وطني يهدف إلى استصلاح واستغلال نحو 3 ملايين هكتار من الأراضي الفلاحية، من خلال تعزيز الاعتماد على العتاد المنتج محليا، ورفع القدرات الإنتاجية الوطنية، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية الأسبوع الماضي، إطلاق “قرض المورد”، كآلية تمويلية جديدة تمكن الفلاحين من اقتناء المدخلات الزراعية وتسديد تكاليفها بعد تسويق المحصول.
ويهدف هذا الإجراء إلى تعزيز الحماية الصحية للمحاصيل، وضمان التدخل في الوقت المناسب لمكافحة الأمراض والآفات، بما يسهم في تقليص الخسائر ورفع الإنتاجية، لا سيما في ظل المخاطر المرتبطة بصحة النباتات، التي قد تتسبب في فقدان يصل إلى 40 بالمائة من المحاصيل سنويا في حال غياب المعالجة الفعالة.
كما أصدر وزير الفلاحة تعليمات بتعزيز الوسائل اللوجستية، ورفع طاقات التخزين، وتسريع تجديد الحظيرة الوطنية بالمعدات الفلاحية، في إطار برنامج المكننة الذي أقره رئيس الجمهورية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين